طعن شاب فلسطيني شخصين وتم رميه بالرصاص من قبل حارس خارج ساعات العمل في الضفة الغربية يوم الأربعاء. الشرطة تتعامل مع الحادث كهجوم على خلفية قومية.

وقع الحادث عند مدخل سوبر ماركت رامي ليفي في المنطقة الصناعية ميشور أدوميم، شرقي القدس بالقرب من مستوطنة معالي أدوميم.

الحارس الذي أطلق النار على الشاب البالغ من العمر (16 عاما)، هو أحد حراس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصدف أن تواجد في المتجر ليقضي مشترياته وقت وقوع الهجوم.

أحد المصابين هو عامل إسعاف الذي تصارع مع المعتدي، وفقا لشهود عيان.

المعتدي أصله من بلدة العيزرية في الضفة الغربية وعلى هوامش القدس، ووصل إلى المتجر برفقة إثنان من بلدته.

الشرطة تحقق مع أحد العمال في المتجر.

قال صاحب شركة المتاجر رامي ليفي بأن المعتدي أخذ سكين من المتجر وبدأ بطعن الزبائن.

تم القبض على الإثنين الآخرين في المتجر، ويتم التحقيق معهم من قبل الشرطة.

الضحيتان، رجلان في الخمسينات من العمر، تلقوا إصابات خفيفة-متوسطة، أحدهم في رأسه والأخر في يده.

وتم معالجة شاهدين لإصابتهم بالصدمة.

المعتدي دخل المتجر وهجم على المشترين في صفوف الدفع، وفقا للقناة الثانية. وتم إطلاق الرصاص على أرجله.

صورة من مكان وقوع الحادث التي تم نشرها عبر التويتر تظهر رجل على الأرض بالقرب من المخرج.

تحدث نتنياهو مع الحارس الذي أطلق الرصاص نحو المعتدي، وقال له: “لقد منعت هجوم كبير”.

شبكة المتاجر شعبية عند كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين.

تم إعادة فتح المتجر ساعات قليلة بعد الهجوم، وعاد الزبائن للتبضع هناك.

“لن ندع هذا أن يؤثر علينا أو يغير مجرى يومنا. سوف نثبت لهم أنهم لن يهزموننا”، قال ليفي.

شدد رئيس بلدية معالي أدوميم بيني كاشرئيل، بالرغم من أنه سوف تكون هناك مطالبات بحظر الفلسطينيين من المنطقة الصناعية، هو يلتزم بضمان إستمرارهم بالعمل في ميشور أدوميم.