طعن معتدي فلسطيني حارس أمني في صدره ما أدى إلى اصابته بجروح خطيرة عند مدخل محطة الحافلات المركزية في القدس يوم الاحد، قبل ان يقوم شرطي ومواطن قاما بملاحقته والامساك به، وفقا لما أعلنته السلطات.

وأظهر فيديو من ساحة الهجوم المنفذ يعطي اغراضه للحارس، الذي كان يفحص حقائب المسافرين عند مدخل المحطة، قبل ان يسحب سكين بشكل مفاجئ ويطعن الحارس في صدره.

وحاول المعتدي بعدها الفرار من المكان، لكن شرطي ومواطن قاما بملاحقته وتمكنا من الإمساك به والسيطرة عليه. ونفت الشرطة التقارير التي تحدثت عن إطلاق النار على منفذ الهجوم أو قتله، وتم اعتقاله للتحقيق معه.

السكين الذي استُخدم في هجوم الطعن الذي أسفر عن إصابة حارس أمن إسرائيلي بجروح خطيرة في القدس، 10 ديسمبر، 2017. (الشرطة الإسرائيلية)

وقال مسعفون من نجمة داود الحمراء انهم حاولوا وقف النزيف بالطريق الى المستشفى.

وتم نقل الضحية (46 عاما)، الى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في المدينة لتلقي العلاج، حيث يعمل الاطباء من اجل انقاذ حياته، قال د. عوفر مرين، رئيس قسم الصدمة في المستشفى.

“السكين، للأسف، اصاب قلبه. حالته مستقرة، ولكن لا يمكنني القول انه لا يوجد خطر على حياته لأنه، كما قلت، في حالة خطيرة”، قال الطبيب، واضاف انه غائبا عن الوعي وموصول بأجهزة تنفس.

واتهم وزير الامن العام والشؤون الاستراتيجية جلعاد اردان السلطة الفلسطينية بالتحريض على الهجمات.

“الهجوم الارهابي اليوم في القدس هو نتيجة مباشرة للتحريض الجاري على الارهاب من قبل السلطة الفلسطينية وفتح، التي تعمل مع حماس من اجل التحريض للعنف”، قال اردان.

“ابو مازن يستمر بالإظهار انه ليس شريكا حقيقيا للسلام، والان بعد انشائه حكومة وحدة مع حماس، انه مسؤولا على تحريض حماس الدامي ايضا. انا اصلي للشفاء العاجل للحارس الامني الذي اصيب في الهجوم”.

سيارات الإسعاف تصل إلى موقع ما يُشتبه بأنه هجوم على خلفية قومية في محطة الحافلات المركزية في القدس، 10 ديسمبر، 2017. (نجمة داوود الحمراء)

بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك)، فإن منفذ الهجوم هو فلسطيني يبلغ من العمر 24 عاما من سكان شمال الضفة الغربية، بالقرب من مدينة نابلس. ولم يتم الكشف عن اسمه.

وكان لدى المعتدي تصريح عمل داخل ما تُسمى بـ”منطقة التماس”، في محيط الضفة الغربية، لكن ليس داخل إسرائيل، بحسب الشاباك.

ولا توجد هناك معلومات عن علاقات تربطه بمنظمات متطرفة، وفقا لما أضافه الشاباك.

الشرطة تقوم بإغلاق المنطقة المحيطة بمحطة الحافلات المركزية في القدس، بعد أن قام فلسطيني بطعن حارس أمن هناك، 10 ديسمبر، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

بعد السيطرة عليه، تم نزع ملابس منفذ الهجوم للتأكد من عدم حمله لحزام ناسف أو سلاح آخر مخبأ في ملابسه. وعثر رجال الشرطة على السكين الذي استُخدم في الهجوم.

وقامت الشرطة بإغلاق منطقة محطة الحافلات في أعقاب الهجوم.

ويأتي هجوم الطعن في خضم تصاعد التوتر في المنطقة، بعد أن دعت فصائل فلسطينية إلى تظاهرات حاشدة وانتفاضة ردا على قرار الرئيس الأمريكي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.