هجوم لتنظيم “داعش” على إسرائيل هو مسألة وقت فقط، بحسب ما قاله مسؤول إسرائيلي، مشيرا إلى الإمتداد العالمي المتزايد للتنظيم الجهادي.

وقال المسؤول الكبير إن الغارات الجوية التي تشنها روسيا والتحالف ضد “داعش” يدفع التنظيم إلى تغيير إستراتيجيته والبدء بتنفيذ هجمات خارج ما يُسمى بـ”دولة الخلافة” في العراق وسوريا، بحسب ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الإثنين.

الإعتداءات الأخيرة المدعومة من تنظيم “داعش” التي ضربت الولايات المتحدة وفرنسا هي مؤشر على تغيير في نهج التنظيم، بحسب المسؤول الذي لم يذكر إسمه.

على عكس حماس وحزب الله – منظمتان أخرتان استهدفتا إسرائيل على مدى الأعوام – فإن “داعش” وأتباعها يفتقدون لمبنى تنظيمي مركزي، ما يجعل من الرد الإسرائيلي على هجوم أكثر صعوبة.

وقال المسؤول، “من الطرف الذي سنهاجمة في سوريا والذي لا يقوم التحالف الدولي والروس بمهاجمته في الوقت الراهن؟”

وأجرى الجيش الإسرائيلي تمرينا مفاجئا في الأسبوع الماضي للتدرب على الجاهزية لسيناريوهات “متطرفة”، بما في ذلك مواجهات مع جهاديين تابعين لتنظيم “داعش” في شبه جزيرة سيناء على طول الحدود مع مصر.

وتأتي تصريحات المسؤول بعد أيام من مقتل 14 شخصا على يد مسلحين على صلة بتنظيم “داعش” في سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا. قبل أسابيع من ذلك أسفر إعتداءات للتنظيم في باريس عن مقتل 130 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، ما دفع القوى الغربية إلى تكثيف غاراتها الجوية ضد التنظيم في سوريا والعراق.

في الشهر الماضي، نشر مقاتلون لتنظيم “داعش” شريط فيديو باللغة العبرية تعهدوا به بـ”ألا يبقى يهودي واحد في القدس”.

في حين أن الأرقام لا تزال بعيدة عن أرقام المسلمين الأوروبيين الذين يسافرون إلى سوريا للإنضمام إلى تنظيم “داعش”، هناك ازدياد في عدد الفلسطينيين والعرب مواطني إسرائيل الذين يتعاطفون مع التنظيم وانضموا إلى صفوفه.

ويعتقد جهاز الشاباك أن أكثر من 40 متطوعا فلسطينيا وعربيا من مواطني إسرائيل انضموا إلى التنظيم خلال السنوات القليلة الماضية.