تم تخريب وإحراق سيارتان في بلدة مجاورة لمدينة رام الله في الضفة الغربية، ورد بتقارير فلسطينية يوم الخميس، بما يبدو أنه اعتداء من دوافع عنصرية.

وقال شهود عيان من قرية المغير أنه تم كتابة “الموت للعرب” باللغة العبرية على جدران مبنى في القرية، كما يحدث بما يسمى هجمات “تدفيع ثمن” أخرى.

تتهيأ قوات الأمن الإسرائيلية إلى دخول القرية للتحقيق بالأمر، قالت الإذاعة الإسرائيلية.

تم إحراق مسجد في القرية، التي تقع شمال مدينة رام الله، في شهر نوفمبر بما كان يعتقد في بداية الأمر أنه هجوم من قبل مستوطنين. اندلعت النيران بالطابق الأول من المبنى، ما ألحق أضرار شديدة في المكان.

كشف تحقيق الشرطة في الحادث لاحقا أن الحريق اندلع نتيجة أسلاك كهربائية تالفة في المبنى، وأنه على الأرجح غير متصل بمخربين يهود.

قام متطرفون يمينيون في الماضي بالعديد من هجمات الحرق والتخريب بالكتابات ضد الممتلكات العربية في الضفة الغربية والقدس تحت شعار “تدفيع الثمن”.

يعرف المسؤولون الإسرائيليون هذه الهجمات كإرهاب يهودي، وتعهدوا التصدي لهذه الظاهرة.