بدأ حزب الله بمحاكمة محمد شوربة، مسؤول كبير في وحدة العمليات الخارجية للجماعة اللبنانية، بتهمة الخيانة بسبب إتهامات بأنه كان عميلا لجهاز الموساد الإسرائيلي، حسب ما ذكرت صحيفة “الديلي ستار” اللبنانية يوم الجمعة.

قال التقرير، انتبه حزب الله لأول مرة إلى إحتمال وجود عميل أجنبي في صفوفه في أعقاب تفجير حافلة في منتجع بورغس البلغارية في عام 2012، الذي أسفر عن مقتل خمسة سياح إسرائيليين وسائق حافلة محلي، نقلا عن مصدر أمني مجهول.

أثير إشتباه المجموعة عندما اتهمها وزير الداخلية البلغاري لمسؤوليتها عن الهجوم. قال التقرير أن شوربة أبلغ إسرائيل بأن حزب الله كان وراء الهجوم. والقدس في المقابل، نقلت هذه المعلومات إلى السلطات البلغارية.

وقال التقرير، أن شوربة الذي يزعم أنه لعب دورا رئيسيا في عملية الإغتيال عام 2008 لمسؤول حزب الله الكبير، عماد مغنية في دمشق، حيث تم احباط محاولة الإنتقام لمقتله من قبل المجموعة خمس مرات، مما أثار شكوك حزب الله في هذه العمليات.

اعتبر إغتيال مغنية ضربة كبيرة للمجموعة، بينما لم تدعي إسرائيل مسؤوليتها على ذلك قط، وإتهم حزب الله القدس بالهجوم.

اعتقال جاسوس من بين كبار ضباط حزب الله، افيد لأول مرة يوم الثلاثاء من قبل قناة الإعلام اللبنانية النشرة. يوم الخميس، حددت قناة الجزيرة أن الرجل المدعو بشوربة، من سكان بلدة النبطية في جنوب لبنان.

قال تقرير النشرة، أنه بالإضافة إلى جزءه المزعوم في إغتيال مغنية في دمشق، لقد شارك في قتل مسؤول حزب الله حسن اللقيس في ديسمبر عام 2013 كذلك.

وفقا لصحيفة الرأي الكويتية، كان عميل الموساد المزعوم في الماضي مسؤولا عن الأمن الشخصي لرئيس حزب الله حسن نصر الله. وقال التقرير الكويتي أنه منذ كشفته مجموعة حزب الله، أقالت أيضا عدة مسؤولين آخرين من صفوفها.

قال تقرير الديلي ستار أنه تم القبض على شوربة وأربعة آخرين عقب ستة أو سبعة أشهر من المراقبة.

وقالت مصادر لم تسمها النشرة أن ‘المتعاون’، كشف منذ بضعة أسابيع، وكان مسؤول في وحدة 910، المسؤولة عن ‘العمليات الخارجية ضد أهداف إسرائيلية محددة’.

عمل الجاسوس كرجل أعمال للسفر وجنده الموساد في “دولة اسيوية غربية”، حسب ما ذكرت النشرة.

تفيد الأجهزة الأمنية في لبنان كل فترة، عن الكشف عن عملاء جندتهم إسرائيل في بلادهم، وكذلك عن أجهزة تنصت مزروعة في جنوب البلاد.

وفقا للتقرير الأصلي، كشف شوربة عن عملاء آخرين من حزب الله، بمن فيهم محمد عمادار، الذي اعتقل في البيرو في أواخر شهر أكتوبر مع تي أن تي وأجهزة متفجرة بعد قبض الموساد عليه. حسام يعقوب، الذي أدين في قبرص للتخطيط لهجمات ضد سياح إسرائيليين في مارس 2013. وداود فرحات ويوسف عياد، اللذان اعتقلا في أبريل 2014 في بانكوك للتخطيط لهجمات ضد سياح إسرائيليين في تايلاند.

لم يكن هناك أي رد يذكر من قبل إسرائيل حول هذه التقارير.