عثرت الشرطة البريطانية على أدلة قوية تربط بين الهجوم الإرهابي القاتل في الفندق التونسي في يونيو مع هجوم سابق في المتحف الوطني في شهر مارس.

لقد اتطلع الطبيب الشرعي على نتائج الدراسة، ذكرت صحيفة الغارديان يوم الأربعاء.

فتح مسلح النار على زائري الشاطئ في يونيو في منتجع مدينة سوسة الساحلية، مما أسفر عن مقتل 38 شخصا، معظمهم من السياح البريطانيين.

ثلاثة أشهر قبل ذلك، قتل مسلحون 21 شخص، معظمهم من السياح الأجانب، في المتحف الوطني في تونس.

وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها لكلا الهجومين.

وقالت السلطات التونسية الأسبوع الماضي، أنه تم تدريب المسلحين في الهجومين في نفس الوقت في معسكر جهادي في ليبيا.

اعتقلت تونس 150 شخصا لضلوعهم في الهجوم، ومررت قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل الذي ادعى البعض أنه يعرض حقوق الإنسان للخطر.

يطيل القانون الجديد الفترة المسموح بها للشرطة التي يمكنها احتجاز مشتبه بهم دون تهمة ودون اتصال مع محام من ستة أيام إلى 15 يوما.

تم التعرف على المهاجمين في هجوم سوسة كسيف الدين رزقي، يبلغ من العمر (24 عاما)، خريج جامعة القيروان التونسية، حيث كان يعيش مع طلاب آخرين. واعلنت الدولة الإسلامية عن مسؤوليتها للهجوم.

اعتبر هجوم يونيو كأخطر هجوم على البريطانيين منذ قتل 52 شخصا في هجمات استهدفت شبكة النقل في لندن في يوليو 2005.

ساهمت الاسوسييتد برس في هذا التقرير.