في الوقت الذي استضافت فيه إسرائيل قادة العالم الذين شاركوا في “المنتدى العالمي للمحرقة” في الأسبوع الماضي، تصدت الدفاعات الإلكترونية الإسرائيلية لمئات الهجمات الإلكترونية التي استهدفت مطار البلاد الدولي وطائرات قادة العالم.

وذكرت القناة 12 الأحد، نقلا عن مسؤولين في شعبة السايبر التابعة لسلطة المطارات، أن 800 هجوم إلكتروني مختلف استهدف الطيران الإسرائيلي الخميس بينما هبطت طائرات الزعماء العالميين، بمن فيهم نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إسرائيل.

وقال المسؤولون إنه تم التصدي لجميع الهجمات.

وجاء منفذو الهجمات من إيران والصين وكوريا الشمالية وروسيا وبولندا، وفقا للتقرير.

وأفاد التقرير أن الهجمات “كانت موجهة إلى المطار والطائرات، وهدفت إلى تعطيل مسارات الرحلات لأكثر من 60 طائرة أقلت قادة دول وملوك ورؤساء”.

وقال مسؤولون إن إسرائيل كانت مستعدة للهجمات لأن الاستعدادات الأمنية للحدث الدبلوماسي رفيع المستوى شملت التخطيط لمثل هذه الهجمات.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحط في إسرائيل للمشاركة في ’المنتدى العالمي للمحرقة’، 23 يناير، 2020. (Screen grab)

وجاء هذا الإعلان بعد أسبوعين فقط من قرار المجلس الوزاري في 12 يناير بوضع البنى التحتية للطيران في إسرائيل تحت حماية السلطة الوطنية لأمن السايبر في مكتب رئيس الوزراء والتي تقوم بتنسيق دفاعات السايبر في البلاد.

ولقد زاد انتشار الأنظمة الشبكية في الطائرات وأبراج المراقبة والطائرات من خطر نجاح قراصنة إلكترونيين باختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالملاحة الجوية والتسبب بفوضى ودمار.

ولقد استجابت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى للتهديد في السنوات الأخيرة من خلال زيادة الاستثمار في الدفاعات الإلكترونية لهذه الأنظمة بشكل كبير.

وتم إطلاق “هركولس”، وهو مشروع خاص لسلطة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية، في عام 2017 لتحديد مخاطر الطيران وتطوير حلول، بما في ذلك البحث والتطوير والتعاون الدولي والتدريب الجديد للطيارين وغيرهم من الموظفين ذوي الصلة على التعامل مع حالات الطوارئ الإلكترونية.