ذرف نجم يلان الإيطالي المهاجم ماريو بالوتيلي الدموع بينما كان يجلس على مقاعد الاحتياط خلال مباراة فريقه مع نابولي أمس السبت. وذكرت بعض التقرير أن هذا البكاء جاء كرد فعل على هتافات عنصرية من قبل الجمهور.

وكان بالوتيلي، الذي صُور على مقعد البدلاء وهو يبكي بعد أن تم تبديله في وقت متأخر من المباراة، هدفًا في الماضي لهتافات عنصرية بسبب لون بشرته، وحقيقة أنه تربى على يد امرأة يهودية.

ولكن على الرغم من التقارير الأولية التي تحدثت عن هتافات عنصرية وراء العواطف التي أظهرها بالوتيلي، أشارت تصريحات صدرت من المدرب وزميل للاعب أنه قد يكون حبه للعبة ورغبته في اللعب يقفان وراء هذه الدموع.

وقال المدرب الهولندي كلارنس سيدورف لقناة ’سكاي سبورت أيطاليا’، “نحن لاعبون وأحيانًا نعبر عن أنفسنا بهذه الطريقة. لا أرى خطأ أو شيء غير طبيعي في ذلك.”

وقال في مؤتمر صحافي، “ماذا يمكنني القول عن دموع بالوتيلي؟ كانت هذه دموع رياضي.”

وقال زميل بالوتيلي أجنازيو أباتي أن “ماريو يهتم حقًا باللعب بشكل جيد وترك علامة،” وأضاف، “أنه حساس. من المؤسف أنه حزن لذلك. عليه أن يكون فخورًا بنفسه.”

وولد بالوتيلي كماريو باروا لمهاجرين من غانا في بالرمو، ولكنه نشأ عند والدته الحاضنة اليهودية الإيطالية، سيلفيا بالوتلي، من سن ثلاث سنوات.

وبدأت بعض جماعات النازيين الجدد في إيطاليا وخارجها، والتي سبقت وأن أساءت للاعب لأنه أسود البشرة، باستهداف “نسبه” اليهودي، حسبما ذكر موقع التايمز أوف إسرائيل في عام 2012.

وكتب أحد العنصريين على الموقع الانترنت المتطرف ’ستورمفرونت’ ، “بالوتلي أسود ويهودي. عليه اللعب في إسرائيل وليس في إيطاليا.”

ويوجد لبالوتلي أقارب في إسرائيل أيضًا، حسبما ذكرت صحيفة ’يديعوت أحرونوت’، وتدرس ابنتهما في مركز التخصصات في هرتسليا.

إلى جانب موهبته النادرة في تسجيل الأهداف، فإن بالوتيلي هو شخصية مثيرة للجدل كانت موضع سخرية ومودة على مر السنين- فبالإضافة إلى تسريحات شعر غريبة، قام مرة بإشعال حريق في بيته في بريطانيا باستخدام الألعاب النارية، وتم طرده بشكل متقطع لسلوكه غير المنضبط في الملعب.