شعر بعض الركاب الإسرائيليين على متن طائرة تابعه لشركة الطيران التركية الخارجه من اسطنبول إلى الهند بقليلاً من الذعر يوم الاثنين عندما قامت الطائرة بهبوط اضطراري في طهران.

ساعتين قبل ان تهبط الرحلة في الهند حسب ما كان مقرراً ، شعر أحد الركاب بالإعياء، واعلن الطاقم أن الطائرة سوف تستدير وتهبط في إيران.

رغم أن بعض الإسرائيليين على متنها شعروا بالقلق، مر الهبوط الاضطراري بسلاسة، وتابعت الطائرة رحلتها الى الهند.

وقال أحد الركاب الإسرائيليين على متن الطائرة، بيني ييكوتيل، لقناة 10 يوم الثلاثاء أنه غير منزعج مما حدث.

وقال ييكوتيل “أعتقد أن القلق مبالغ فيه. ساعتين قبل أن كان من المفترض أن نهبط في الهند، أعلن الطاقم أن احد الركاب على متن الطائرة شعر بتوعك. فقامت الطائره بعوده صغيره وهبطت [في إيران]. ”

عن توقف الساعتين في الجمهورية الإسلامية، قال ييكوتيل، “عندما هبطنا بدا وكأنه مكان ضائع وذكرتني المرافق المحيطة به بسنوات الستين، ولكن لم نكن قلقين.”

وقال كان هناك عدد من الإسرائيليين على متن الطائرة، ولكن لم يتحقق أفراد الطاقم الإيرانيين الذين صعدوا الطائره من جوازات السفر.

وقال ” عند هبوطنا، اعتلى بضعة عمال صيانة إيرانيين ومسعفين الطائره، اجروا بعض الفحوصات وغادروا الطائرة”.

لا تحلق الرحلات المغادرة من إسرائيل فوق إيران. ومع ذلك، يختار العديد من الإسرائيليين المسافرين إلى جنوب آسيا والشرق الأقصى الطيران عن طريق اسطنبول، طشقند (عاصمة اوزباكستان) أو عمان لتخفيض التكاليف وتقصير الرحلة، معرضين أنفسهم لخطر الهبوط في بلد عدو. مع ذلك، حسب القانون، على السلطات المحلية معاملة الإسرائيليين كما لو أنهم من مواطني البلاد التي غادرت منها الطائرة.