شهدت شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو هبوطا في الولايات المتحدة في أعقاب خطابه المثير للجدل أمام الكونغرس في الأسبوع الماضي، بحسب استطلاع رأي نشره معهد “غالوب” يوم الأربعاء.

وانخفضت شعبية الزعيم الإسرائيلي بسبع نقاط إلى 38%، بينما ارتفع عدم الرضا عنه بخمس نقاط، إلى 29%، بحسب استطلاع شمل 1,025 بالغ أمريكي أجري بين 5-8 مارس.

وتم مقارنة هذه الأرقام بإستطلاع رأي سابق أُجري قبل شهر من إلقاء نتنياهو لخطابه.

بين الجمهوريين الذين شاركوا في الإستطلاع، ارتفعت شعبية نتنياهو بنقطتين فقط بعد خطابه. بين داعمي الحزب الديمقراطي، هبطت شعبية نتنياهو بـ 15% وارتفع عدم الرضا عنه بـ 14%.

وافترضت الشركة التي أجرت الإقتراع بأن الإنخفاض في شعبية نتنياهو بين الديمقراطيين تنبع من نظرتهم إلى “ملائمة” خطاب نتنياهو، الذي تم تنظيمه من دون تنسيق مع البيت الأبيض، وكلامه ضد الإتفاق النووي الذي يتم العمل عليه مع الإيرانيين، والذي يوافق عليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وكان هناك انقسم بين المشاركين في استطلاع الرأي بشأن أوباما – 49% عبروا عن تأييدهم الرئيس الأمريكي مقابل 48% الذين عبروا عن عدم رضاهم، وهي أرقام مشابهة لأرقام نُشرت في الشهر الماضي – وحصل رئيس مجلس النواب جون بينر، الذي وجه الدعوة إلى نتنياهو من دون الرجوع إلى البيت الأبيض، على تأييد 27% من المشاركين في استطلاع الرأي بعد الخطاب، فيما وصلت نسبة معارضيه إلى 49%.

وكان هامش الخطأ في الإستطلاع 4%.