وافق حزب هبايت هيهودي يوم الأربعاء على تغييرات كبيرة في دستوره التي من شأنها أن تمنح زعيمه نفتالي بينيت سيطرة أكبر على من يمكنه أن يصبح عضو كنيست، وسوف تفتح صفوف الحزب لمرشحين غير متدينين.

صوتت أغلبية كبيرة لصالح القواعد الجديدة في تصويت مفتوح في مؤتمر حزبي.

بموجب الدستور المحدث، بينيت، الذي يشغل منصب وزير الإقتصاد، سيمتلك الحق في إختيار واحد من بين كل خمسة مرشحين على قائمة الحزب، فضلاً عن إختيار من يمكنه أن يكون وزيراً. مكان واحد من بين كل خمسة على القائمة أيضاً مضمون لمرشحة.

في ما كان أحد التغييرات الأكثر إثارة للجدل، سيقبل الحزب الوطني الديني تاريخياً الآن أعضاء غير متدينين، خطوة عارضها أعضاء الكنيست يوني شيتبون وموتي يوغيف. معرضي التغيير يخشون أنه سيقلل من الروح الدينية للحزب.

قام شيتبون بحملة لإجراء إقتراع سري حول التغييرات الدستورية التي كما قال، من شأنها أن تسفر عن نتيجة مختلفة. مع ذلك، معارضة على التصويت المفتوح تضاءل وسط تأكيدات من بينيت أنه سيتم تشكيل لجنة خاصة لمراجعة شاملة لأية تحفظات حول التغييرات.

‘يريد بينيت تغيير هبايت هيهودي إلى الليكود ب، وجذب ناخبين يمينيين علمانيين لنفسه’، قال شيتبون الأسبوع الماضي، في إشارة إلى حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي شكل الحكومة. ‘لسنا بحاجة لأن نكون حزب علماني يميني، حتى إذا عنى ذلك أن نستيقظ غداً دون 30 مقعدا’.

في الترشح لإنتخابات كانون الثاني عام 2013، كان للحزب الديني الوطني وقتها، المفدال، فقط ثلاث مقاعد في الكنيست وتوقع خبراء الأرصاد أنه حتى لن يعبر عتبة التصويت، للجلوس في البرلمان إطلاقاً. أعاد بينيت إنشاء الحزب تحت عنوان هبايت هيهودي وقاد الحزب إلى 12 مقعدا، متخذاً دوراً مركزياً في الحكومة.