حذر وزير الخارجية البريطاني ويليام هاغ مساء أمس الخميس أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين سيؤدي إلى “عواقب وخيمة” لكلا الجانبين، والى ضغط دولي كبير على إسرائيل.

وقال هاغ خلال مقابلة في برنامج ال.بي.بي.سي هاردتوك (كلام صعب) “لقد حذرت القادة الإسرائيليين، كذلك الفلسطينيين، أن قسما كبيرا من العالم يرى هذا كفرصة أخيرة لحل الدولتين. أنا احترم حقا [وزير الخارجية الأميركي] جون كيري, طاقتة والتزامه الذي وضعهم في هذه العمليه. سيقول العديد من المراقبين ان كان لن ينجح، أنه إذا لن ينجح جون كيري، مع كل ثقل للولايات المتحدة، وكل خبرته ووقوفه في الشرق الأوسط والعالم، بجلب الجانبين معا للتوصل إلى اتفاقات نهائيه، اذن من غيره سيفعل ذلك “؟

رفض هاغ ادعاءات بعض السياسيين الإسرائيليين القائله ان كيري والمجتمع الدولي يحاولون الضغط على إسرائيل لقبول اتفاق سلام غير مرضي.

“لا يصوب اي احد المسدس إلى رأس أي شخص. بل، ان ما يقدمه الاتحاد الأوروبي مع تأييدنا الشديد هو رزمة لا سابق لها من الشراكات والمساعدات الاقتصادية، للعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين، إذا نجح ذلك. ان بذلك رؤية إيجابية واقعيه. ”

تم تعنيف الأمين من قبل السياسيين الإسرائيليين لتحذيره مؤخرا أن الدولة اليهوديه تواجه تهديدا خطيرا من حملة لمقاطعة واسعة النطاق وسحب الشرعيه إذا لم تسفر المحادثات الجارية مع الفلسطينيين عن نتائج. بدات هذه المحادثات في يوليو 2013، ومن المقرر أن تنتهي في أبريل القريب، دون أية نتائج ملموسة حتى الآن.

حذر هاغ, “إن لم يحدث ذلك، وإن لم يكون هناك اتفاق حول هذه الأمور، فباعتقادي، ستكون هذه فترة مظلمة جداً، سواء للإسرائيليين والفلسطينيين،”.

“هناك عواقب وخيمة للقلق بشانها. ومن المؤكد، أنها ستحقق قدرا كبيرا من الضغط الدولي على إسرائيل، بما في ذلك في من الامم المتحدة، وسيكون هناك العديد من التحركات للفلسطينيين للبحث عن اعتراف اوسع في الأمم المتحدة، والذي سيحظى بقدر كبير من الدعم الدولي. ”

وسط تجميد كثير من القضايا الأساسية، يقال ان المفاوضات المعقوده خلف أبواب مغلقة, اختزلت لبضع نقاط مئوية بمسألة التسويه على الأراضي. اتفق الجانبان مبدئيا أن غالبية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ستنتقل إلى سيادة إسرائيلية في الاتفاق النهائي.

نقلا عن مصادر اسرائيليه, فلسطينية وأمريكية مجهولة مقربة من المفاوضات، ذكر موقع أخبار واﻻ يوم الخميس أن إسرائيل تسعى لضم حوالي 10% من مساحة أراضي الضفة الغربية في إطار اتفاق نهائي. وفي الوقت نفسه، يسعى الفلسطينيين بان ترفق اسرائيل فقط 3% تقريبا من اراضي الضفة الغربية.

من المتوقع أن يقدم كيري، في المستقبل القريب، ما يسمى “اتفاق إطار عمل”، وثيقة غير ملزمة تهدف الى تحديد اتفاق الوضع النهائي، والمبادئ التي تم الاتفاق عليها من قبل الجانبين.