واشنطن – قالت المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس، كامالا هاريس ، لمؤيدين يهود لحملة بايدن ليلة الأربعاء إن إدارة بايدن لن تفرض شروطا على المساعدات الأمريكية لإسرائيل.

وتأتي تصريحاتها في الوقت الذي يضغط فيه عدد متزايد من المسؤولين المنتخبين الديمقراطيين من أجل وضع شروط على منح 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية وسط مسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقالت العضو في مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا خلال مكالمة “زوم” نظمتها حملة بايدين مع مانحين يهود: “لقد أوضح جو أنه لن يربط المساعدة الأمنية بأي قرارات سياسية تتخذها إسرائيل وأنا أوافقه الرأي”.

وأضافت هاريس: “ستحافظ إدارة بايدن-هاريس على التزامنا الغير قابل للكسر بأمن إسرائيل، بما في ذلك التعاون العسكري والاستخباراتي غير المسبوق الذي رُود له خلال إدارة أوباما وبايدن وضمان حفاظ إسرائيل على تفوقها العسكري النوعي”.

خلال موسم الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي ، قال العديد من المرشحين من الصف الأول إنهم سيكون على استعداد لوضع شروط على تقديم المساعدات لإسرائيل، بمن فيهم السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، والسيناتور عن ولاية ماساتشوستس إليزابيث وورن، والعمدة السابق لمدينة ساوث بيند بولاية إنديانا، بيت بوتيجيج.

المرشح الديمقراطي للرئاسة نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ومرشحته لمنصب نائب الرئيس السيناتور كامالا هاريس، 12 أغسطس، 2020. (AP Photo /Carolyn Kaster)

خلال الصيف، أعرب ديمقراطيون في تلة الكابيتول بشكل متزايد عن دعمهم لفرض قيود على استخدام المساعدات في أي خطوات ضم.

في شهر يوليو، طرح السيناتور عن ولايته ماريلاند، كريس فان هولين، تعديلا “لقانون تفويض الدفاع الوطني” لعام 2021 (NDAA) لحظر استخدام أموال المساعدات الأمريكية لدعم خطة الضم. وشارك في تقديم الاقتراح 12 سيناتورا، من ضمنهم وورن وساندرز والسيناور عن ولاية فيرجينيا، تيم كاين.

كما أعرب نواب  يتنافسون على رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي عن دعمهم لتقييد المساعدات، من ضمنهم عضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا، براد شيرمان، وعضو الكونغرس عن ولاية تكساس، خواكين كاسترو.

وكان نتنياهو قد تعهد بضم 30 بالمئة من أراضي الضفة الغربية، بما في ذلك جميع المستوطنات ومنطقة غور الأردن بالكامل – وهي الأراضي التي خصصها البيت الأبيض لإسرائيل بموجب اقتراح السلام، الذي ينص على قيام دولة فلسطينية بشكل مشروط في الأراضي المتبقية مع تبادل للأراضي.

ويبدو أن الاتفاق الإسرائيلي-الإماراتي لتطبيع العلاقات، والذي أعلِن عنه في 13 أغسطس، قد أجل هذه الخطط، ربما لأجل غير مسمى، حيث أن تعليق الضم كان مطلبا أساسيا من الإماراتيين. لكن نتنياهو أصر على أنه سيفي بوعده بتنفيذ خطة الضم مهما يكن.

وقال، “لا يوجد هناك تغيير في خططتا فيما يتعلق ببسط السيادة على يهود والسامرة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة”، وأضاف، “ما زلت ملتزما بذلك”.

بعد الإعلان عن اتفاق التطبيع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، إن الضم “غير مطروح على الطاولة”، ولكن ليس لأجل غير مسمى. ولقد توسطت الولايات المتحدة في الاتفاق بين إسرائيل والإمارات، وكان ترامب أول من أعلن عنه.

خلال المكالمة يوم الأربعاء، تعهدت هاريس، التي كان إلى جانبها زوجها اليهودي دوغلاس إمهوف، بعودة إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي مع إيران، أو ما يُعرف باسمه الرسمي “خطة العمل الشاملة المشتركة”، مع السعي في الوقت نفسه إلى تعزيزه.

وقال، “”إدارتنا ستحاسب الحكومة الإيرانية وستعاود الانضمام إلى الاتفاق الدبلوماسي إذا عادت إيران إلى الامتثال”، مضيفة “وسنعمل بالطبع مع حلفائنا لتقوية وتوسيع الاتفاق مع إيران والتصدي للإجراءات الإيرانية الأخرى المزعزعة للاستقرار”.