تعهدت مبعوثة الولايات المتحدة للأمم المتحدة نيكي هايلي أمام حوالي 18,000 المشاركين في مؤتمر ايباك السنوي يوم الإثنين بانطلاق عهد جديد في المنظمة الدولية – عهد فيه تكون امريكا حليف بلا حرج وبلا لبس لإسرائيل، وأن تشعر أي دولة تتصدى للدولة اليهودية بغضب الولايات المتحدة.

وقالت هايلي، التي تولت منصبها الدبلوماسي بضعة اسابيع بعد سماح الرئيس السابق باراك اوباما بمرور مشروع قرار ينتقد المستوطنات الإسرائيلية في مجلس الأمن الدولي – بواسطة عدم استخدام حق الفيتو – للجماهير أن هذا لن يحدث مرة أخرى.

“عندما وقع قرار 2334″، قالت، متطرقة الى اسم القرار الرسمي، “الولايات المتحدة امتنعت، البلاد بأملها شعرت بضربة”.

“فلعلنا شيء أظهر الولايات المتحدة بأضعف حالاتها”، أضافت. “لم يحدث اننا لم نساند اصدقائنا من قبل، ولا يوجد لدينا صديق افضل من اسرائيل. مشاهدة ذلك لم يكن مخزي فحسب، بل موجع”.

وقالت الحاكمة السابقة لولاية كارولاينا الجنوبية أن “الجميع في الامم المتحدة يخافون” الحديث معها حول الإجراء. وقالت أنها أكدت لجميع الدول الأعضاء: “هذا حدث ولكنه لن يحدث مرة أخرى”.

“لن تقوموا بمهاجمة افضل صديق ديمقراطي لنا في الشرق الاوسط”، قالت.

وتابعت بالقول أنه يمكن للولايات المتحدة العمل من أجل “تغيير الثقافة” في الأمم المتحدة بواسطة اظهار حزم اكبر بالنسبة لمصالحها ومصالح حلفائها، وقالت أن هذا قد يؤدي الى كون الأمم المتحدة بيئة اقل عدائية اتجاه الدولة اليهودية.

“إن تتحدونا، كونوا جاهزين… لأننا ينرد”، قالت. وأضافت أنها وصلت رسالة للمنظمة الدولية ان “عهد التمييز ضد اسرائيل انتهى”.

“ما ترونه هو انهم يتراجعون قليلا”، أكدت. تراجعت حدة “مهادمة اسرائيل”.

وجاء هذا التصريح بعد قيادتها مؤخرا مقاطعة امريكية لمجلس حقوق الإنسان الأممي لما وصفته الإدارة الأمريكية بتمييز ضد اسرائيل.

وأشارت هايلي أيضا إلى خطواتها الأخيرة لإلغاء تقرير اممي يتهم اسرائيل بأنها نظام “ابارتهايد” وبالـ”سيطرة العرقية” على الشعب الفلسطيني.

“اختبرونا مرة أخرى وهذا التقرير الهزلي، تقرير فالك، صدر”، قالت، متطرقة الى مؤلف التقرير ريتشارد فالك، الذي قامت بعدها بانتقاده. “لا أعلم من يكون هذا الشخص او ما هي مواقفه، ولكن لديه مشاكل جدية”، قالت.

وفالك هو أستاذ فخري في جامعة برينستون، ولديه تاريخ طويل من المواقف المعادية جدا لإسرائيل، وكان في الماضي مقرر الأمم المتحدة الخاص حول حقوق الإنسان في فلسطين.

وانتقدت هايلي يوم الإثنين أيضا الإتفاق النووي الإيراني، التي أكدت أنه “شجع إيران لتشعر ان يمكنها فعل المزيد بدون عواقب”.

“سوف نراقبهم مثل الصقور”، قالت للجمهور.