وصلت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، إلى إسرائيل الأربعاء في زيارة تستمر لثلاثة أيام من المقرر أن تلتقي خلالها برئيس الوزراء بينيامين نتنياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين وقادة فلسطينيين.

وستكون هذه الزيارة الأولى التي تقوم بها هالي، واحدة من أبرز المسؤولين المؤيدين لإسرائيل في الإدارة الأمريكية وتحظى بشعبية كبيرة في صفوف اللوبي الأمريكي المؤيد لإسرائيل، إلى إسرائيل منذ استلامها المنصب في شهر يناير.

ومن المتوقع أن تتجه هالي إلى تل أبيب وتقوم بزيارة متحف “ياد فاشيم” لتخليد ذكرى الهولوكوست في القدس، ومن ثم تقوم بجولة على متن مروحية فوق حدود إسرائيل مع قطاع غزة وفوق حدودها الشمالية.

بحسب بيان صحفي، سيرافق سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دنون، هالي خلال رحلتها، ولكن زيارتها المتوقعة إلى عدد من المواقع في البلدة القديمة في القدس وُصفت بالخاصة، ما يعني أنه لن يصحبها أي مسؤول إسرائيلي خلال هذا الجزء من الزيارة.

في الشهر الماضي، قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة الحائط الغربي وكنيسة القيامة، اللذان يقعان كلاهما في البلدة القديمة، وهو أول رئيس أمريكي على رأس منصبه يقوم بهذه الزيارة. ترامب أيضا قامة بزيارته إلى القدس الشرقية بصفة خاصة ومن دون مرافقة مسؤولين إسرائيليين.

وكانت إسرائيل سيطرت على البلدة القديمة وأجزاء أخرى من القدس الشرقية خلال حرب الأيام الستة في عام 1967 وقامت بعد ذلك بضمها. لكن المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، لم يعترف أبدا بالسيادة الإسرائيلية على المدينة.

قبل زيارة ترامب إلى إسرائيل، كانت هالي المسؤولة الوحيدة في الإدارة التي اتخذت موقفا واضحا حول ما إذا كان الحائط الغربي جزءا من إسرائيل.

وقالت في مقابلة أجريت معها في 17 مايو “لا أعرف ما هي سياسة الإدارة، ولكني أعتقد أن الحائط الغربي هو جزء من إسرائيل وأعتقد أن هذه الطريقة التي رأيناه بها دائما وبهذه الطريقه يجب أن نتعامل معه”، وأضافت “لطالما إعتقدنا أن الحائط الغربي جزء من إسرائيل”.

يوم الثلاثاء، هددت هالي بإمكانية انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان، ما لم يتم إدخال إصلاحات عليه، بما في ذلك وقف “الحملة المرضية بلا هوادة” ضد إسرائيل – وهي دولة، كما قالت، تتمتع بسجل قوي في مجال حقوق الإنسان.

وأضافت خلال خطاب أمام المجلس أن سلوك المجلس “لا يسخر من إسرائيل، بل من المجلس نفسه”.

وحظيت هالي بإشادات من الحكومة الإسرائيلية بعد تعهدها بالوقوف في مواجهة ما وصفته ب”سحق إسرائيل” في الأمم المتحدة.

وأدانت قرارا لمجلس الأمن يطالب إسرائيل بوقف التوسع الإستيطاني في الأراضي الفلسطينية واصفة إياه ب”الخطأ الكبير”.

وتم إعتماد القرار في ديسمبر 2016 بعد أن رفضت إدارة أوباما إستخدام حق النقض لمنع الإجراء وقررت الإمتناع عن التصويت بدلا من ذلك.