ستصوت اللجنة الوزارية للتشريع الأحد على ما إذا كان الإئتلاف الحكومي سيدعم مشروع قانون لحظر إستخدام مكبرات الصوت في صلاة الآذان.

صلاة الآذان، التي يُعلن عنها تقليديا عبر المآذن 5 مرات يوميا والتي يتم إستخدام مكبرات الصوت خلالها، لطالما كانت هدفا لهجمات متكررة من اليمين، حيث يدعي البعض بأنها تشكل مصدر إزعاج لا لزوم له والذي يصل صوته إلى بلدات وأحياء يهودية.

ولطالما فلشت الجهود التشريعية لمنع إستخدام مكبرات الصوت بحشد الدعم الكافي، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت ستنجح الجهود الجديدة في الحصول على دعم أكبر.

وصاغ مشروع القانون المقترح عضو الكنيست موطي يوغيف (البيت اليهودي) ويلقى دعما من زملاء له في الإئتلاف الحكومي من حزبي “الليكود” و”كولانو”، بحسب صحيفة “هآرتس”.

ويقول مؤيدو مشروع القانون بأن التشريع يرى أن حرية العبادة لا يجب أن تؤثر على جودة الحياة.

مشروع القانون يهدف إلى خفض صوت الآذان وكذلك منع مكبرات الصوت “من إيصال رسائل دينية أو قومية، أو حتى كلمات تحريض”.

وجاء في مشروع القانون، “مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين – في الجليل والنقب والقدس وتل أبيب-يافا وأماكن أخرى وسط إسرائيل – يعانون بانتظام ويوميا من الضجة التي تحدثها دعوات المؤذن من المساجد”.

ويهدف مشروع القانون إلى منع إستخدام أنظمة الصوت في جميع أماكن العبادة في البلاد، وليس المساجد فقط.

لكن بإمكان وزيرالداخلية إستثناء أماكن عبادة معينة من الحظر، وفقا ل”هآرتس”.