من المقرر أن يغادر وفد يضم خمسة أعضاء كنيست عرب إلى الأردن الأحد للإجتماع بالملك الأردني عبد الله الثاني لمناقشة التصعيد الأخير في العنف بالحرم القدسي.

وستتجه المجموعة، التي تضم نوابا من “القائمة (العربية) المشتركة”، إلى تركيا في وقت لاحق للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحسب تقارير، وقال المتحدث بإسم الحزب أنه ليس متأكدا فيما إذا كان سيتم عقد الإجتماع مع الزعيم التركي.

وكان أردوغان وعبد الله حملا إسرائيل مسؤولية الإشتباكات في الأيام الأخيرة.

وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي للإذاعة الإسرائيلية في لقاء أُجري معه أن هدف اللقاءات هو مناقشة “التغيير في الوضع الراهن” في الحرم القدسي، الذي يضم المسجد الأقصى.

وتأتي هذه الرحلة بعد أسبوع من أحداث العنف في الحرم القدسي وفي محيط القدس والضفة الغربية. وبدأت الإضطرابات في الحرم يوم الأحد الماضي، عشية رأس السنة العبرية، بعد أن قامت الشرطة، بالإستناد على معلومات إستخبارتية من جهاز الشاباك، بمداهمة الموقع والعثور على قنابل أنبوبية وأسلحة بدائية أخرى، في ما تبدو كمحاولة للإستعداد مسبقا لعرقلة الزيارات اليهودية إلى الموقع.

حتى الآن، إستخدمت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ووسائل غير قاتلة أخرى لقمع الشغب في المقدس لمواجهة الحوداث التي يقوم فيها الفلسطينيون بإلقاء حجارة باتجاه القوات الإسرائيلية ومارة ومركبات إسرائيليين.

السبت، حث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إسرائيل على إتخاذ إجراءات سريعة لتهدئة التوترات في محيط الحرم القدسي.

ويُعتبر الموقع الأقدس في اليهودية، حيث يُعتقد بأنه كان موقع الهيكلين، وثالث أقدس المواقع في الإسلام. بموجب قواعد أدخلتها إسرائيل منذ إستيلائها على البلدة القديمة في القدس من الأردن عام 1967 في حرب الستة أيام، يُسمح لليهود بزيارة الموقع ولكن يحظر عليهم الصلاة فيه لتجنب إثارة التوتر.

ودعا كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي – وعدد من الدول العربية من بينها السعودية والمغرب – الجانبين إلى ضبط النفس في خضم المواجهات الأخيرة، بينما حذرت الأردن، التي تملك حقوق الوصاية على المواقع المقدسة الإسلامية في القدس بموجب إتفاق السلام الذي وقعته مع إسرائيل عام 1994، من أن أعمال العنف قد تأثر سلبا على العلاقات الثنائية بين البلدين.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.