قال نائبان أردنيان مقولات معادية للسامية خلال حوار في التلفزيون الأردني، فيها قاما بتشجيع التحريض ضد اليهود ومدحا الهجوم على الكنيس في شهر نوفمبر.

بدأ النقاش، الذي جرى في الأسبوع الماضي على قناة رؤيا الأردنية، بترحيب النائب خليل عطية بقرار البرلمان الأردني بتكريم ذكرى غسان وعدي أبو جمال، الفلسطينيان اللذان نفذا الهجوم على كنيس هار نوف في الشهر الماضي.

“والله لما نكون نحرض على اليهود، هذا شرف لنا. عندما نستفزهم ونغيظهم، نكون حققنا ‘نجاز”، قال عطية خلال الحديث الذي قامت ميمري تي في، جسم مراقبة للإعلام في الشرق الأوسط، بترجمته يوم الأحد.

“لنستمر بإتخاذ مواقف كهذه، هذه هي المواقف التي يريدها شعبنا الأردني. هذا الذي يريدونه أهلنا في فلسطين، أن نقف معهم، أن نقرأ الفاتحة على شهدائهم”، قال النائب، مضيفا أن هذا أقل ما يمكن للأردن تقديمه “لهؤلاء الأبطال الذين يدافعون عن شرف وكرامة الأمة العربية”.

الهجوم الذي وقع في 18 نوفمبر نتج بمقتل 4 مصلين وشرطي بعد أن إقتحم منفذي الهجوم الكنيس بينما يحملون الفؤوس، سكاكين لحوم ومسدس.

وتمت إصابة 5 أشخاص إضافيين، بما يتضمن شرطي، في الهجوم الذي جرى خلال الصلاة الصباحية.

النائب الأردني بسام المناصير، رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية، وافق مع ملاحظات عطية: “إذا كان موقف مجلس النواب يعتبر تحريض، لأنه وقف مع الشعب الفلسطيني، فنحن نرحب بسياسة التحريض”.

عطية، الذي بدا أنه يزداد غضب، نادى جميع العرب لكره اليهود، مصرا على أن “اليهود لا يحترمون معاهدات، ولا يحترمون الإنسان، ولا يحترمون أي شيء… اليهود ماذا يقدمون لنا؟”.

قال عطية: “أنا أتشرف، وأنا أرفع رأسي عاليا، بأني أكره اليهود، لأنهم يستحقون الكره. لأنهم ليسوا محترمين، وكل شريف يجب أن يكره اليهود”.

وقام النائب لاحقا بالتهجم على دانيل نيفو، السفير الإسرائيلي “الملعون” للأردن، لإنتقاده لتكريم ذكرى منفذي هجوم الكنيس في البرلمان الأردني.

“[على البرلمان مناقشة] تصريحات هذا [نيفو] الخنزير، حفيد القرود والخنازير، بتعديه على مجلس النواب وبتحريضه على العلاقة بين جلالة الملك ومجلس النواب”، قال عطية، ونادى لطرد السفير الإسرائيلي من عمان.

الحكومة الأردنية، بقيادة الملك عبد الله الثاني، أصدرت تصريح فيه أدانت الهجوم، مضيفة أنه يجب شجب كل عنف ضد المدنيين في القدس.

قامت إسرائيل بتطبيع العلاقات مع الأردن بعد توقيع رئيس الوزراء يتسحاك رابين والملك حسين الأردني بتوقيع معاهدة سلام عام 1994.

بالرغم من التجارة الواسعة بين الدولتين وتعاونهم حول المسائل الأمنية، الشخصيات العامة يقومون بإنتقاد الدولة اليهودية في العديد من الأحيان، ويعبرون عن آراء معادية للسامية في الإعلام الأردني.