هاجم رئيس الورزاء بينيامين نتنياهو الإثنين ما وصفه ب”مؤامرة إعلامية” ضده، وقال إن التغطية الإعلامية الحالية للتحقيقات في قضايا فساد ضده هي محاولة لإسقاطه عن الحكم بصورة غير ديمقراطية.

رئيس الوزرراء، الذي إستُقبل في الجلسة الأسبوعية لفصيل “الليكود” في الكنيست بالهتافات “بيبي ملك إسرائيل”، شن هجوما لاذعا على الصحافة الإسرائيلية لنشرها ما وصفه ب”ما يُسمى” بتسريبات من مفاوضات سرية أجراها مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أرنون موزيس، لضمان الحصول كما يبدو على تغطية أفضل له.

وقال نتنياهو “هناك تحقيق وهمي يجري ضد على التلفزيون في كل مساء”، وأضاف أن “[الصحافة] تحاول ممارسة الضغوط على النائب العام والشرطة لتوجيه لائحة إتهام ضدي من دون سبب”.

ووصف نتنياهو التغطية الإعلامية لتحقيقات الفساد ضد بإنها “مسيرة لقطع رأسه”، واتهم الصحافيين بلعب دور “المحققين والقضاة والجلادين”.

تصريحات نتنياهو جاءت ردا على سلسلة من التسريبات، معظمها بثتها القناة 2، من تحقيقات الشرطة الجارية ضده، وسط مزاعم بأنه حاول التفاوض على صفقة مع موزيس وحصوله وزوجته على هدايا فاخرة من رجال أعمال بقيمة مئات آلاف الشواقل.

وقال نتنياهو “حسنا، ما يمكنني أن أقوله للجمهور الآن أنه لم تكن هناك أي مخالفات جنائية”.

وواصل رئيس الوزراء حديثه قائلا إن “هاجس” وسائل الإعلام بالتحقيقات ضده هي محاولة لإخفاء “النجاحات الكبيرة” التي حققتها حكومته، مشيرا إلى معدل البطالة المنخفض والبيان الضعيف الذي صدر عن مؤتمر باريس للسلام يوم الأحد.

وقال “الجمهور لا يصدق ذلك. الكثير من الأشخاص يدعموننا ويعون هذه اللعبة المشينة، وهم لا يصدقون ذلك”، وتابع قائلا “سأواصل قيادة الليكود والدولة، بمشيئة الله”.

تصريحاته جاءت في الوقت الذي دعا فيه نشطاء من اليسار النائب العام أفيحاي ماندلبليت، الذي قام نتنياهو بنفسه بتعيينه وشغل في السابق منصب سكرتير رئيس الوزراء، وهو من يشرف التحقيقات، إلى التنحي.

وزير التعليم نفتالي بينيت، أحد أبرز شركاء نتنياهو في الإئتلاف الحاكم، دافع عن سلوك مادنلبليت في التحقيق، وقال إن الرجل “مستقيم وقوي ومحايد”.

متحدثا في مستهل الجلسة الأسبوعية لفصيل “البيت اليهودي” في الكنيست، ألمح وزير التعليم أيضا إلى تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، مكررا تصريحاته حول وجود فرص دبلوماسية جديدة على إسرائيل إستغلالها في الأسابيع القادمة.

وقال بينيت “للمرة الأولى منذ 50 عاما، نُسأل عما نريد”، في إشارة كما يبدو إلى الإدارة الأمريكية الجديدة.

وعرض بينيت بديلين: ضم المنطقة (C) في الضفة الغربية أو دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

بينيت أكد على أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، وأضاف “سيكون هذا أيضا موقف الحكومة”.

وتطرق أيضا إلى الحملة الإعلامية التي أطلقها جنرالات إسرائيليون سابقون باللغة العربية الأحد، التي تدعو إسرائيل إلى الإنفصال عن الفلسطينيين.

وقال إن “الجمهور الإسرائيلي يدرك أن دولة فلسطينية ستُغرقنا باللاجئين”.