ندد نواب في مجلس النواب التشيكي قرار اليونسكو هذا الأسبوع الذي يتجاهل العلاقة اليهودية بالمواقع المقدسة في القدس، معتبرين أنه يعكس مشاعر “معادية لإسرائيل”.

في تصويت أجري يوم الأربعاء، صوت 119 من النواب الـ -149 الحاضرين على احتجاج شديد اللهجة ضد الخطوة، وقالوا إن القرار ينفي العلاقات التاريخية بين الشعب اليهودي والمواقع المقدسة في المدينة، ويسيء لليونسكو ويغذي معاداة السامية. أربع نواب فقط من الحزب الشيوعي صوتوا ضد المذكرة.

وجاء في المذكرة إن “مجلس النواب في برلمان الجمهورية التشيكية يعبر عن معارضته الشديدة للقرار الذي صادق عليه المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو الذي ينفي العلاقة التاريخية بين الشعب اليهودي والحائط الغربي وجبل الهيكل في القدس”.

قرار اليونسكو، الذي تم تمريره الخميس، يشير إلى جبل الهيكل والحائط الغربي بالتسمية العربية لهما، ويدين إسرائيل واصفا إياها ب”قوة محتلة”، ويتجاهل العلاقة اليهودية والمسيحية بالبلدة القديمة ومواقعها المقدسة.

وتابع البرلمان التشيكي بالإعلان عن “رفضه للقرار، الذي يحمل روح كراهية معادية لإسرائيل، ويتجاهل في الوقت نفسه ليس العلاقة اليهودية فحسب، بل العلاقة المسيحية أيضا بالمواقع المقدسة في القدس”.

وجاء في المذكرة إن “الصيغ تتعارض مع صنع السلام والطابع الحيادي للأمم المتحدة، وفي نهاية المطاف يقوي من النزعات الدولية المعادية للسامية”.

ودعا مجلس النواب البعثة النشيكية الدائمة لدى الأمم المتحدة إلى الإحتجاج على تسييس المنظمة.

وصوت المجلس التنفيذي لليونسكو على القرار حول القدس بتصويت 24 دولة لصالح القرار، ومعارضة 6 دول، بينما امتنعت 26 دولة عن التصويت. في وقت لاحق أعربت المكسيك عن عزمها تغيير موقفها من تأييد القرار إلى الإمتناع عن التصويت، لكن لم يكن هناك تصويت ثاني رسمي على القرار.

الجمهورية التشيكية، واحدة من أقرب حلفاء إسرائيل في الإتحاد الأوروبي، ليست عضوا في المجلس التنفيذي.

https://twitter.com/islamlie2/status/788752005850431488?ref_src=twsrc%5Etfw

في أروربا أيضا، تظاهر مئات اليهود في روما الأربعاء احتجاجا على امتناع إيطاليا عن التصويت على قرار اليونسكو.

المتظاهرون حملوا لوح كرتوني يمثل الحائط الغربي مع طوب أزرق للإشارة إلى العلاقة اليهودية بالموقع التاريخي ولوحوا بالأعلام الإسرائيلية. الكثير منهم وضعوا الكيباه، بينما حمل رجلان أعلام بألوان قوس قزح وُضع عليها نجمة داوود.

وتضم روما الكثير من السجلات التي تشير إلى العلاقة اليهودية بالقدس من بينها “قوس تيتوس” الذي يصور نهب المدينة والغنائم المأخوذة من المعبد اليهودي، بما في ذلك الشمعدان الذهبي والأبواق الذهبية.