أعضاء البرلمان الأردني وقفوا دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة يوم الأربعاء على أرواح منفذي الهجوم الفلسطينيين الذين قتلوا 5 إسرائيليين في هجوم على كنيس صباح يوم الثلاثاء.

“اقترحت قراءة الفاتحة على روح شهداء القدس… ووقف أعضاء مجلس النواب الأردني وقرأوا الفاتحة على روح شهداء عملية القدس البطولية الشهيدين غسان وعدي أبو جمل”. قال النائب خليل عطية، بحسب موقع القدس العربي.

الحكومة الأردنية اصدرت تصريح فيه أدانت الهجوم، مضيفة أنه يجب شجب كل عنف ضد المدنيين في القدس، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

في الأسبوع الماضي، الأردن إستضاف إجتماع قمم ثلاثي بين الملك عبد الله الثاني، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حيث تم الإتفاق على إتخاذ خطوات لتهدئة الأوضاع المحيطة في المسجد الأقصى والقدس الشرقية.

قبل ذلك في يوم الأربعاء، الألاف بما يتضمن رئيس الدولة رؤوفن ريفلين، قاموا بحضور جنازة زيدان سيف، الشرطي الدرزي الذي توفي بسبب إصاباته مساء يوم الثلاثاء بعد تبادل النيران مع منفذي هجوم كنيس هار نوف صباح يومها، ما يجعله خامس ضحية في الهجوم.

سيف (30 عاما)، كان أول شرطي يصل موقع الهجوم في هار نوف، حيث كان المنفذين الفلسطينيان، المسلحين بمسدس وفؤوس، قد قتلوا أربعة مصلين. سيف تلقى رصاصة في رأسه في خلال تبادل النيران الذي أدى إلى مقتل الإثنين – أولاد العم غسان أبو جمال وعدي أبو جمال من جبل المكبر.

في يوم الثلاثاء، ساعات قليلة بعد وقوع الهجوم، تم دفن الحاخامات ارييه كوبينسكي (40عاما)، وابراهام شوؤيل جولدبرغ، وكالمان ليفين (50 عاما)، في مقبرة هار هامينوحوت في جنازة مشتركة.

الحاخام موشيه تفيرسكي (59 عاما)، دفن قبل ذلك بنفس اليوم.

تفيرسكي، كوبينسكي وليفين كانوا مواطنين أمريكيين، وجولدبرغ كان بريطاني.