تم رفض استقبال طالبي لجوء أفارقة يحالون تقديم طلبات لجوء في مكتب سلطة السكان والهجرة والحدود في جنوب تل ابيب بشكل مفاجئ هذا الأسبوع، وتم إرسالهم بدون سابق انذار الى مكتب جديد في بني براك.

وأبلغت لافتة عند المدخل، باللغة العبرية فقط، طالبي اللجوء بالتغيير يوم الأربعاء. ويدعي ناشطون أن موقع المكتب في بني براك هو محاولة أخرى لتصعيب عملية تقديم الأفارقة لطلبات اللجوء – المكتب يبعد حوالي ساعة بالحافلة من جنوب تل ابيب، حيث يقيم 90% من طالبي اللجوء.

وهناك حوالي 8800 طلب لجوء ينتظر المعالجة. وقدم حوالي 15,400 شخص طلب لجوء بين الأعوام 2009-2017. وقد رفضت اسرائيل 6,600 منها.

ومنحت اسرائيل 10 أرتريين وشخص سوداني واحد مكانة لاجئ، بنسبة موافقة 0.056%. ودوليا، قبل الإتحاد الأوروبي 90% من طلبات الارتريين للجوء و56% من طلبات السودانيين، وفقا لمعهد الإستقرار الأوروبي.

ومستوى القبول المنخفض يحبط العديد من طالبي اللجوء الأفارقة من تقديم الطلبات، الذي يعتبرونه مضيعة للوقت. ولكن مع تخطيط الحكومة بدء موجة الترحيل في شهر مارس، يسارع العديد من طالبي اللجوء لتقديم الطلبات، لأنه يجب معالجة الطلبات قبل الترحيل. وهذا يعني أنه على وزارة الداخلية مراجعة الطلبات واتخاذ قرار إن كان الأشخاص يلاقون معايير اللجوء، أو رفض الطلب.

وقالت الناطقة بإسم سلطة الهجرة سابين حداد أن الأوضاع في تل ابيب أصبحت “غير محتملة” لدى سكان المنطقة. ويقع المكتب في شارع سلمة بالقرب من حي فلورنتين الشعبي.

وصف الإنتظار أمام المكتب الذي يمكن تقديم طلبات اللجوء فيه أحيانا يبدأ الساعة الرابعة بعد الظهر من اليوم السابق، أي 16 ساعة قبل فتح المكتب الساعة الثامنة صباحا في اليوم التالي. وأحيانا ينتظر مئات الأشخاص هذه الساعات.

ويشتكي سكان مدينة تل أبيب من وقوع شجارات في الصف. وإضافة الى ذلك، عدة أشخاص يبولون في الشارع، حيث يضطرون الإنتظار طوال الليل. وقالت ناطقة بإسم البلدية أن الدوريات الأمنية في المدينة تحافظ على النظام وتعلم بالمشكلة.

وقالت حداد إن سلطة الهجرة قررت نقل المكتب الى بني براك بدلا من تطبيق نظام أفضل لا يجبر طالبي اللجوء الإنتظار طوال الليل. وقالت إن ظروف الإنتظار في بني براك أفضل – حيث يوجد كراسي.