تم نقل رئيس الوزراء السابق والسجين الحالي إيهود أولمرت إلى المستشفى الثلاثاء بعد أن اشتكى من آلام في الصدر.

التقارير الأولية أشارت إلى أن أولمرت تعرض لما يُشتبه بأنها نوبة قلبية.

وتم نقل أولمرت، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 27 شهرا بعد إدانته بعدة تهم فساد، إلى مستشفى “تل هشومير” في تل أبيب.

يوم الأحد، أعلنت لجنة إطلاق السراح المشروط التابعة لمصلحة السجون عن أنها ستعلن عن قرارها بشأن إطلاق السراح المبكر لأولمرت في الأسبوع المقبل، بعد عقد جلسة إستماع مع رئيس الوزراء ورئيس بلدية القدس السابق.

وجاء الإعلان بعد أيام قليلة من طلب تقدمت مكتب المدعي العام إلى الشرطة لفتح تحقيق جنائي ضد أولمرت بسبب كشفه المزعوم عن معلومات حساسة في المذكرات التي يكتبها.

أولمرت كان واحدا من بين ثمانية مسؤولين ورجال أعمال تمت إدانتهم في مارس 2014 في قضية الفساد العقاري المعروفة ب”قضية هوليلاند”، التي وُصفت بأنها واحدة من أكبر قضايا الكسب غير المشروع في تاريخ إسرائيل.

في شهر سبتمبر، حُكم عليه بالسجن لثمانية أشهر إضافية في ما تُعرف ب”قضية تالانسكي”. في هذه القضية، أبقت المحكمة على أدانة أولمرت من عام 2015 بقبول مغلفات أموال من رجل الأعمال وجامع التبرعات الأمريكي موريس تالانسكي مقابل حصول الأخير على خدمات سياسية خلال الأعوام العشرة التي قضاها أولمرت في منصب رئيس بلدية القدس بين الأعوام 1993 و2003.

ويسعى أولمرت، الذي بدأ بقضاء فترة عقوبته في فبراير 2016، إلى الحصول على إطلاق سراح مبكر. ويسمح القانون للسلطات بتخفيف العقوبات بالثلث لحسن السلوك.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.