نقل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى مستشفى في رام الله يوم الأحد للمرة الثالثة خلال أسبوع، وقال مسؤول فلسطيني لوكالة “أسوشيتد برس” أن الرئيس كان يعاني من حمى.

وأعلن مكتبه إن عباس يخضع لفحص لاحق بعد إجراء جراحة في أذنه يوم الثلاثاء، وقال الأطباء أنه في حالة “مرضية” متعبة.

وكان مصدر في السلطة الفلسطينية قد صرح في وقت سابق لموقع “واينت” الإخباري بأن الرئيس الفلسطيني يعاني من آلام في الصدر، “قد يكون التهابا رئويا. ويتم إجراء فحوصات شاملة في المستشفى”.

يوم الثلاثاء خضع عباس (83 عاما) لعملية جراحية في أذنه وصفها بأنها “بسيطة”. يوم السبت تم نقله إلى المستشفى مرة أخرى، حيث أعلن مكتبه أنها فحوصات متابعة للعملية.

وكان المصدر قد أصرّ على أن زيارة يوم الأحد لم تكن مرتبطة بزيارات عباس السابقة إلى المستشفى الأسبوع الماضي.

ونفى عباس في وقت سابق من الأسبوع شائعات حول تراجع صحته. كمدخن بشراهة، له تاريخ طويل في القضايا الصحية، بدءا من مشاكل القلب إلى نوبة سرطان البروستاتا قبل عقد من الزمن. في الصيف الماضي، بدد الشائعات بأنه أصيب بسكتة دماغية.

ولم يحدد عباس خليفة له ولم يجر الفلسطينيون انتخابات رئاسية منذ عام 2005 بسبب الانقسام بين حركتي فتح التي يتزعمها عباس وحماس التي تحكم قطاع غزة.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.