نُقل جندي كان قد اصيب بجروح خطيرة في هجوم اطلاق نار في الضفة الغربية في شهر ديسمبر الى مركز لاعادة التأهيل يوم الأربعاء، لكنه لا يزال فاقدا الوعي، حسبما قال مسؤول صحي.

أصيب نتانئيل فيلبر بعدة أعيرة نارية خطيرة في رأسه أثناء هجوم على يد مسلح فلسطيني في محطة للحافلات بالقرب من موقع مستوطنة غفعات عساف في 13 ديسمبر.

تم نقله إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس، حيث خضع لعملية جراحية والعلاج منذ ذلك الحين. وقال متحدث بإسم المستشفى أنه في الوقت الحالي سيخضع لعلاج إعادة التأهيل، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيستعيد وعيه.

انتقلت عائلة فيلبر إلى إسرائيل من الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد من الزمان.

في الهجوم، أطلق فلسطيني النار على محطة باص بالقرب من غفعات عساف، ما أسفر عن مقتل جنديين تم التعرف عليهما على أنهما الرقيب الأول يوفيل مور يوسف (20 عاما)، والرقيب يوسف كوهين (19 عاما).

الجندي يوسف كوهين (من اليسار) والجندي يوفال مور يوسف من لواء ’كفير’ في الجيش الإسرائيلي. الجنديان قُتلا في 23 ديسمبر، 2018، في هجوم إطلاق نار وقع خارج بؤرة غيفعات أساف الاستيطانية في وسط الضفة الغربية. (Israel Defense Forces)

تم إلقاء القبض على منفذ الهجوم عاصم البرغوثي في ​​منزل شريك مزعوم في الحادث في قرية أبو شخيدم المجاورة في 8 يناير.

كما اتهم البرغوثي، مع شقيقه صالح، بتنفيذ عملية إطلاق النار في 9 ديسمبر خارج مستوطنة عوفرا، التي أصيب فيها سبعة إسرائيليين، من بينهم امرأة حامل في الشهر السابع وأصيبت بجروح خطيرة. تم توليد الطفل في عملية طارئة، لكنه توفي بعد أيام.

عاصم (من اليسار) وصالح (من اليمين) البرغوثي في مسيرة في كوبر بعد إطلاق سراح عاصم من السجن الإسرائيلي في أبريل 2018. (Screenshot: Twitter)

قُتل صالح البرغوثي بالرصاص بعد ثلاثة أيام في قريته كوبر عندما هاجم القوات الإسرائيلية في محاولة للتهرب من الاعتقال. وفي اليوم التالي، نفذ عاصم البرغوثي الهجوم خارج غفعات عساف.

وأعلنت القوات الإسرائيلية في وقت سابق من هذا الشهر عن عزمها هدم منازل الشقيقين.