حذر مسؤول في الامم المتحدة الاربعاء من ان نقص الاموال لاعادة اعمار غزة قد ينسف الجهود المبذولة لتفادي نزاع جديد في الاراضي الفلسطينية.

واعلن مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان امام مجلس الامن الدولي ان الجهات المانحة التي وعدت بتقديم 5,4 مليارات دولار في مؤتمر القاهرة قبل اربعة اشهر “لم تف بالقسم الاكبر من تعهداتها” حتى الان.

وقال فيلتمان “هذا امر غير مقبول بصراحة، وهذا الوضع لا يمكن ان يستمر اذا اردنا تفادي تصعيد جديد في غزة”. وقال ايضا ان نقص الاموال هذا “يلقي بثقل كبير لا يمكن ان يتحمله” سكان غزة.

وبين تموز/يوليو واب/اغسطس من العام الماضي شنت اسرائيل حربا على قطاع غزة دامت خمسين يوما واوقعت 2200 قتيل في الجانب الفلسطيني و73 في الجانب الاسرائيلي. ودمرت عمليات القصف 100 الف منزل.

وبحسب فيلتمان، فانه سمح لاكثر من 75 الف منزل باستلام مواد بناء يخضع دخولها لمراقبة الامم المتحدة واسرائيل، وتمكن 47 الفا من شراء تجهيزات.

ووعد المجتمع الدولي في تشرين الاول/اكتوبر في القاهرة بتقديم مساعدة بقيمة 5,4 مليارات دولار للفلسطينيين. وتقرر استخدام نصفها لاعادة اعمار غزة التي دمرتها عمليات القصف الاسرائيلية الرامية بحسب اسرائيل الى وقف اطلاق الصواريخ من غزة.

لكن الامم المتحدة التي تعاني هي نفسها من نقص الاموال، اعلنت في نهاية كانون الثاني/يناير تعليق المساعدة المالية التي كان يتوقعها عشرات الاف الفلسطينيين لترميم منازلهم او دفع ايجارات منازلهم في غزة.

وفي القاهرة، وعدت قطر بتقديم المساهمة الاكبر البالغة مليار دولار. واعلنت واشنطن مساعدة فورية من 212 مليون دولار من اصل 400 مليون دولار على مدى عام، كما وعد الاتحاد الاوروبي بتقديم مبلغ اجمالي من 450 مليون دولار للعام 2015.