طلب منظمو مهرجان لإتحاد عمالي في بريطانيا من نشطاء مؤيدين لإسرائيل بمغادرة موقع المهرجان وإقفال الكشك الخاص بهم في أعقاب مضايقات من قبل مؤيدين للقضية الفلسطينية.

وقال أعضاء مجموعة “نشاط بورنموث من أجل إسرائيل” (BAFI) أنه تم تشويه الكشك الخاص بهم وتعرضوا لإساءات لفظية من مؤيدي “حملة التضامن مع فلطسين” في مهرجان ” Tolpuddle Martyrs” في نهاية الأسبوع الماضي في بورنموث، بحسب ما ذكرت صحيفة “ذا جويش كرونيكل” اللندنية.

وأكد أوين تودور، رئيس علاقات الإتحاد الأوروبي والعلاقات الدولية في مؤتمر النقابات العمالية البريطاني (TUC)، على أن منظمي المهرجان طلبوا من النشطاء المؤيدين لإسرائيل عدم العودة في اليوم الثاني” بعد “تشاورات حذرة ومع إيلاء الإعتبار لواجبنا في الإهتمام”.

وتشارك “حملة التضامن مع فلسطين” في المهرجان منذ سنوات، ولكن في الأسبوع الماضي كان الحضور الأول ل”BAFI”.

وجاء تصريح تودور ردا على رسالة بعث بها شيمعون سامويلز، مدير العلاقات الدولية في “مركز سيمون فيزنتال”، لفرانسيس أوغريدي، الأمينة العامة لمؤتمر النقابات العمالية البريطاني، المسؤول عن المهرجان. واشتكى سامويلز من أن منظمي المهرجان لم يقوموا بإستدعاء الشرطة. ولكن أوين كتب أن أعضاء “BAFI” “طلبوا من الشرطة الحضور، ولكن طلبهم رُفض”.

وقال الناجي من المحرقة هنري شاشتر، أحد مؤسسي “BAFI”: “لقد نوقعنا أنه من المرجح ألا يكون الحدث مرحبا”، وأضاف، “ساروا نحونا من كشك ’حملة التضامن مع فلسطين’ بالهتاف والصراخ. كان ذلك مخيفا للغاية”، في إشارة منه إلى نشطاء “حملة التضمامن مع فلسطين”. وتم إلقاء منشورات المجموعة المؤيدة لإسرائيل عن الطاولة، بحسب التقرير.

وكتب سامويلز من “مركز سيمون فيزنتال” في رسالته لأوغريدي أن هذه الحادثة تلطخ سمعة المهرجان.

ولم ترد أوغريدي على الرسالة لكنها بدت رافضة لها.

وكتبت في مراسلة داخلية تم إرسالها في وقت لاحق، على ما يبدو من غير قصد، مرفقة برد تودور، “ها نحن من جديد. أقترح أن يقوم أوين بصياغة رد بإسمه، نظرا لخبرته في التعامل مع حملات كهذه، تماشيا مع الخطوط الإعلامية المجهزة. نصيحتي هي ’ما قل ودل’”.

في العام الماضي، مررت أغلبية من مؤتمر النقابات العمالية البريطاني قرارا غير ملزم يدعم مقاطعة إسرائيل.