لا يزال أكبر لوبي أمريكي مؤيد لإسرائيلي يدعم فكرة إقامة دولة فلسطينية، على الرغم من حذف أي إشارة إلى حل الدولتين من أحد الأقسام في موقعه الإلكتروني، بحسب ما أعلنه متحدث بإسم المنظمة.

وقال مارشال ويتمان، المتحدث بإسم لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، لتايمز أوف إسرائيل “إن موقفنا لم يتغير – نواصل دعمنا لحل الدولتين”.

وذكرت تقارير إعلامية الإثنين بأن “نقاط الحديث” المدرجة في موقع “إيباك” الإلكتروني التي تناقش العملية السلمية لم تعد تتضمن أية إشارة إلى حل الدولتين. في السابق، النقطة الأولى في هذا الجزء من الموقع، تحت عنوان “حل الدولتين لشعبين” أشارت إلى أن المنظمة “تؤيد بقوة حل الدولتين”.

في النسخة الحالية، نقطة الحديث الأولى تؤكد على أن مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين “يجب أن تكون مباشرة وثنائية”. الحاجة أو الرغبة لدولة فلسطينية مستقلة لم تعد تظهر هناك.

مع ذلك، قال ويتمان لتايمز أوف إسرائيل “نقوم عادة بتغييرات في موقعنا” وأشار إلى إشارات عديدة أخرى لحل الدولتين في الموقع.

على سبيل المثال، بيان مهمة المنظمة يدعو المشرعين الأمريكيين إلى “دعم إسرائيل من خلال المساعدات الأجنبية والشراكات الحكومية والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب ودعم حل الدولتين عن طريق التفاوض – دولة إسرائيل يهودية ودولة فلسطينية منزوعة السلاح”.

الرئيس المنتخب دونالد ترامب لم يعلن دعمه أو تنصله من حل الدولتين صراحة.

كبيرا مستشاريه للشؤون الإسرائيلية، جيسون غرينبلات وديفيد فريدمان، صرحا بوضوح أن إدارة ترامب قد لا تسعى إلى تحقيق حل الدولتين.

وكتب الرجلان في بيان مشترك صدر قبل يوم الإنتخابات في 8 نوفمبر إن “حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين يبدو مستحيلا طالما أن الفلسطينيين لا يبدون إستعدادا لنبذ العنف ضد إسرائيل أو الإعتراف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية”.

وقال فريدمان لتايمز أوف إسرائيل في الشهر الماضي إن “حل الدولتين ليس أولوية”، وأضاف “لا أعتقد أنه ملتزم بنتيجة معينة. حل الدولتين هو طريقة، ولكنه ليس الطريقة الوحيدة”.

البرنامج الإنتخابي للحزب الجمهوري لعام 2016، الذي صدر خلال الصيف الماضي، لم يشر إلى حل الدولتين، وهو ما يشكل خرروجا عن نصوص وثائق سابقة للحزب.

وأشارت تقارير إلى أن مندوبي “إيباك” لمؤتمر الحزب الجمهوري في شهر يوليو وافقوا ضمنا على التغيير في البرنامج الإنتخابي للحزب الجمهوري، حيث لم يعبروا عن أي إعتراض لحذف دعم حل الدولتين.

في ذلك الوقت قال ويتمان لـ”جيه تي ايه”: “نقدر أن البرنامجين الإنتخابيين لكلا الحزبين يتضمنان الآن لغة مؤيدة بقوة لإسرائيل وهو ما يعكس إجماع في كلا الحزبين على دعم الدولة اليهودية”.