عثر على مئات من طيور النورس نافقة على الشاطئ الغربي من بحيرة طبريا، وأشار تحقيق أولي إلى أن الأمر يعود لتسمم غذائي.

ومُنح 78 طير مصاب آخر الإسعافات الأولية في قسم طوارئ محطة مستشفى تل افيك البيطرية الصحية في الحديقة الوطنية في تل أبيب، مع فحص بعضها للتأكد من عدم إصابتها بإنفلونزا الطيور، بحسب ما ذكر موقع “والا” يوم الخميس.

وتم نقل الطيور المصابة في وقت لاحق إلى مستشفى الحيوانات البرية في سفاري رمات غان، بعضهم في حالة خطيرة.

يتم العثور على جراثيم بوتوليزم عادة في التربة والمياه. إنها تنتج سم البوتولينوم في ظروف مثل انخفاض الأكسجين وارتفاع درجات الحرارة.

وقال متحدث بإسم السفاري، “انه ليس مشهدا تعودنا عليه”. كانت هناك حالات لإحتياج 15 حيوان إلى علاج، ولكن 80 طائر في دفعة واحدة كان “هجوم جماعي حقيقي”.

قد يستمر العلاج لعدة أيام على أمل أن تعاد طيور النورس للطبيعة في أسرع وقت ممكن، أضاف السفاري.

وقال الدكتور روني كينغ، كبير الأطباء البيطريين لسلطة الطبيعة والحدائق، أن تسمم البوتولينيوم هو ظاهرة معروفة. كانت هناك حالات في الولايات المتحدة لموت مئات الآلاف من الطيور التي وجدت في البحيرات.

قبل أقل من شهرين في إسرائيل، أصيب عدد أقل من طيور النورس بالتسمم في منطقة الخضيرة على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

وقبل بضع سنوات، تم التقاط 150 طيرا من الشاطئ بين عكا وكريوت، شمال حيفا، حيث نجا 50 واحد منها فقط.

وقال كينغ، في الحالة الراهنة، لم يكن السم من بحيرة طبريا. ربما التقطت الطيور التسمم في موقع تغذية خاص بهم، تبين آثارها فقط عندما عادوا إلى البحيرة.