انتقد نائب من المعارضة وزير المعارف نفتالي بينيت لتعيينه إرهابي سابق كمستشاره السياسي.

كتب النائب يوئيل حسون من حزب (المعسكر الصهيوني) بتصريح يوم الإثنين، أن نتان نتانزون مستشار رئيس حزب (البيت اليهودي)، أدين بتهمة الإرهاب، وطالب بينيت بطرده. وكتب أن نتانزون، “كان عضوا في السرية اليهودية التي حاولت قتل رئيس بلدية نابلس بواسطة متفجرات، ما أدى الى اصابته بإصابات خطيرة وبتر رجليه”.

وتمت إدانة نتانزون عام 1985 لعضويته في السرية اليهودية، والإشتراك في تفجير ثلاث سيارات مفخخة ضد رؤساء بلديات فلسطينيين في يونيو عام 1980. وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

وأشار حسون إلى أن نتانزون لديه “تأشيرة دخول دائمة للكنيست بصفته المستشار السياسي لرئيس حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينيت. انه الهامس في أذنه، زائر دائم في أروقة الكنيست، ويشارك كل أسبوع في اجتماعات حزب (البيت اليهودي)”.

وزير التربية والتعليم ورئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت يترأس الجلسة الأسبوعية لحزبه في الكنيست، 21 ديسمبر، 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير التربية والتعليم ورئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينيت يترأس الجلسة الأسبوعية لحزبه في الكنيست، 21 ديسمبر، 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

وأتى التصريح خلال نقاش عام محتدم حول يهود متطرفين نفذوا هجوم إرهابي في بلدة دوما في الضفة الغربية في شهر يوليو، حيث تم القاء زجاجات حارقة على منزل عائلة دوابشة، ما أدى الى مقتل رضيع يبلغ (18 شهرا) ووالديه.

وهناك حوالي 100 متطرف يهودي يميني يتم التحقيق معهم من قبل الشاباك، يواجهون ملاحقة قانونية، معتقلين أو تحت أوامر الإقامة الجبرية، وفقا لقائمة تابعة لمجموعة من داعميهم على الفيس بوك.

ويحاول بينيت التمييز بين فكر المشتبهين في الهجوم وفكر الحركة الصهيونية الدينية التي يدعي حزب البيت اليهودي انه يمثلها، قائلا أن الأول “ارهاب” وإدانة من يدعمونه.

احد المعتقلين بقضية قتل افراد عائلة دوابشة. لا يمكن الكشف عن هوية المعتقلين بسبب اوامر حظر النشر (Screen capture)

احد المعتقلين بقضية قتل افراد عائلة دوابشة. لا يمكن الكشف عن هوية المعتقلين بسبب اوامر حظر النشر (Screen capture)

“رؤية القاتلين في دوما هي الرؤية المعاكسة للصهيونية الدينية”، قال لإذاعة الجيش في الاسبوع الماضي.

وتم تفكيك السرية اليهودية عام 1986 بعد عرقلة الشاباك لمحاولة من افراد المجموعة لإحراق خمس حافلات عربية في القدس الشرقية. وتمت إدانة 15 عضوا في التنظيم، الذي كان فيه 29 عضوا، وقضوا أحكاما بالسجن لتهم خطيرة، بينها قتل طلاب لاهوت والتخطيط لتفجير المسجد الأقصى من أجل تمهيد الطريق لبناء هيكل يهودي في الحرم القدسي.

وقال حسون، النائب في حزب (المعسكر الصهيوني)، أن السماح لعضو في التنظيم التجول بحرية في الكنيست يشرع افعال مجرمي هجوم دوما.

هيا، نفتالي، أظهر لنا نواياك الحقيقية واطرد الإرهابي الذي وضعته بجانبك. تعامل مع البذور السيئة في حديقتك بدون الاعتذار”، كتب حسون. “لأنه إن لا تقوم بهذا الان، بعد خمس سنوات، سيجلس الإرهابيين من دوما في الكنيست”.

وردا على طلب للتعليق على ملاحظات حسون، قال مسؤول في حزب البيت اليهودي لتايمز أوف اسرائيل ان نتانزون لا يتلقى اجرا لا من قبل حزب البيت اليهودي ولا من قبل وزارة المعارف، بالرغم من عدم نفيه ان لديه دور استشاري.