اسقطت إسرائيل صاروخ سوري مضاد للطائرات بواسطة نظام “سهم” للدفاع الصاروخي صباح الجمعة، قال مسؤولون عسكريون، في استخدام للنظام المتطور.

وحوالي الساعة 02:30 صباحا، قصفت طائرات حربية إسرائيلية عدة اهدافا في سوريا، وردت الأخيرة عليها بمحاولة لإسقاطها.

“تم اطلاق عدة صواريخ مضادة للطائرات من سوريا في اعقاب الغارة، واعترضت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية احد الصواريخ”، قال الجيش في بيان.

ونظام “سهم” يهدف بالأساس لإسقاط صواريخ بالستية عابرة للقارات خارج الغلاف الجوي، واعتراض الأسلحة، ورؤوسها التقليدية، نووية، بيولوجية أو كيميائية بالقرب من موقع اطلاقها.

ومن غير الواضح سبب اختيار الجيش استخدام نظام “سهم” ضد صواريخ ارض جو، ويمكن أن يشير هذا الى خطأ في التعرف على نوع الصاروخ الذي اطلق من سوريا.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن الصاروخ السوري اطلق من سوريا، مر فوق الأردن بإتجاه القدس.

وسقط الصاروخ الذي تم اعتراضه في الأردن، بينما سقط الإثنين الآخرين في اسرائيل بدون التسبب لأضرار.

وبدأت صور لما يبدو انه الصاروخ الذي تم اعتراضه بالإنتشار عبر شبكات التواصل الإجتماعي.

وقال بيان الجيش أنه لم يتعرض المدنيين على الأرض او طياري سلاح الجو للخطر في اي مرحلة خلال الحادث.

وأفادت وسائل اعلام عربية ان هدف قصف الجيش الإسرائيلي كان قافلة اسلحة تابعة لحزب الله.

وهجوم يوم الجمعة نادر، حيث أن الجيش الإسرائيلي عادة لا يعترف بإجراء عمليات محددة في سوريا. ولكن اسرائيل قالت أنها تهاجم قافلات كهذه المتجهة من سوريا الى حزب الله في لبنان.

وأدى اطلاق صاروخ “سهم” الإسرائيلي الى انطلاق صفارات الإنذار الصاروخي في البلاد في الساعة 02:43 صباحا.

واكثر نسخة متطورة من النظام، “سهم 3″، التي تطوره اسرائيل بالشراكة مع الولايات المتحدة منذ عام 2008، هو جزء هام من نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي المتعدد المستويات الذي صممته اسرائيل للدفاع عن نفسها من عدة تهديدات صاروخية – من الصواريخ قصيرة المدى المنطلقة من قطاع غزة او لبنان، وحتى تهديدات طويلة المدى مثل صواريخ صادرة من إيران.

وتم سماع دوي انفجارين على الأقل حتى في القدس.

وانطلقت صفارات الإنذار بالقرب من بلدات جتيت، ميسوا، ييتاف ويافيت في غور الأردن، في مجلس عرفوت هياردين الإقليمي.

واطلقت قوات الجيش الأرضية في المنطقة عملية بحث عن صواريخ وشظايا في المنطقة الجبلية.