حوالي نصف الأمريكيين يريدون من الكونغرس رفض الإتفاق النووي الإيراني، وفقا لإستطلاع أجرته قناة CNN. حيث أن 52% من المشاركين في الإستطلاع قالوا أن على الكونغرس رفض الإتفاق، بينما 44% قالوا أنه على الكونغرس الموافقة عليه.

وأظهر الإستطلاع أن نسبة الرضا عن أوباما تبقى ثابتة بنسبة 49%، انخفاض بمعدل 1% من شهر يونيو، بينما وصف البعض الإتفاق كأكبر انجازاته.

ولدى الكونغرس 60 يوما من 14 يوليو لمراجعة الإتفاق الذي حقق في بداية الشهر الجاري بين إيران والدول الست الكبرى. ولدى المشرعين الأمريكيين بعدها إمكانية الموافقة أو معارضة الإتفاق، أو عدم اتخاذ قرار. وتعهد أوباما ممارسة الفيتو ضد أي تصويت يعارض الإتفاق.

ووجد الإستطلاع أن الشعب منقسم بحسب التبعيات الحزبية، مع قول 66% من الجمهوريين بأن على الكونغرس معارضة الإتفاق، و61% من الديمقراطيين أن على الكونغرس الموافقة عليه.

والإتفاق كان مقبولا أكثر على مشاركين أصغر بالجيل والمتعلمين في الجامعات مقارنة بالمشاركين الأكبر بالجيل أو غير المتعلمين.

وداعمي أو معارضي القرار يخوضون شجارا كلاميا لممارسة الضغط على المشرعين.

والمعارضة للإتفاق قد تكون ناتجة عن عدم يقين الشعب، حيث أن ما يقارب ثلثي الأمريكيين قالوا في أواخر شهر يونيو أنهم لا يعتقدون أنه سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من الحصول على أسلحة نووية، وفقا لإستطلاع أجرته CNN.