نفى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله السبت الشائعات حول إصابته بنوبة قلبية، وقال أنه لا يعاني من أية مشاكل صحية.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، تحدثت شائعات في مواقع عربية على شبكة الإنترنت أنه تم إدخال نصر الله إلى مستشفى جنوب بيروت، معقل حزب الله، بعد تعرضه لسكتة دماغية أو لنوبة قلبية.

وقال نصر الله في خطاب تم بثه مباشرة على قناة “المنار” التابعة لحزب الله، أن “كل الأخبار التي نشرت في بعض وسائل الإعلام حول وضعي الصحي غير صحيحة”، ودعا إلى “عدم الإصغاء لهذه الإشاعات لأنها جزء من الحرب النفسية”.

وقال نصر الله، أن “الأعمار بيد الله، ولكنني لا أعاني من أية مشاكل صحية”.

وتقاتل قوات حزب الله إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد في حربها ضد مجموعات المتمردين السورية. في الأسابيع الأخيرة شنت قوات الشيعية حملة ضد جماعات سنية متطرفة في منطقة القلمون السورية على الحدود مع لبنان.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، استولى مقاتلو حزب الله على مناطق واسعة وتلال إستراتيجية. ويتواجد حوالي 3,000 مقاتل في منطقة القلمون، ينقسمون بالتساوي تقريبا بين “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفقا لما ذكره مؤخرا قيادي في حزب الله، الذي قال أن حزب الله والقوات السورية أحاطوا بالقلمون من الشمال والشرق والجنوب، وكذلك في جزء من الغرب، ضاغطين على المسلحين الإسلاميين الذين ما زالوا في المنطقة.

فيما يتعلق بحرب حزب الله ضد جماعات سنية متطرفة في سوريا، قال نصر الله أن الحرب التي تشنها “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية” هي بمثابة “نكبة”.

وعادة يتم إستخدام مصطلح “النكبة” من قبل الفلسطينيين للإشارة إلى حرب عام 1948، التي تصفها إسرائيل بحرب الإستقلال. ويحيي الفلسطينيون والعرب عبر الشرق الأوسط ذكرى “النكبة” في 14 مارس من خلال تنظيم مسيرات وتظاهرات.

وقال زعيم حزب الله أن الفظائع التي ترتكبها الجماعات السنية المتطرفة “أخطر من النكبة الأولى (الفلسطينية)”.

وطالب بمحاسبة “المؤامرة الإسرائيلية والأمريكية”، في إشارة منه إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، على الجرائم التي إرتكبها.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.