وصف زعيم حزب الله “حسن نصر الله” منظمة الدولة الإسلامية السنية بأنها “وحش” يثير نموه وتوسعه الأخير القلق، وفقا لما ذكره موقع “واينت”.

وحذر نصر الله في مقابلة مع الصحيفة اللبنانية “الأخبار” التي نُشرت يوم الجمعة أن “الدولة الإسلامية”- التي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي التي تمتد عبر سوريا والعراق، حيث تتهم بارتكاب مجازر تشكل خطراً، “ولا تفرق بين شيعي وسني ومسيحي ودرزي ويزيدي أو عربي”.

مضيفاً: “الوحش ينمو يإستمرار، وأرقام المقاتلين والقدرات التي تحت تصرف الدولة الإسلامية هي كبيرة وهائلة، وهذا يثير قلق كل شخص، وعلى كل شخص أن يكون قلقاً”.

ويساعد حزب الله -المنظمة الشيعية-، الرئيس السوري “بشار الأسد” في محاربة الخليط الفوضوي من مجموعات التمرد التي تحدت حكمه في السنوات الأخيرة، وكانت الدولة الإسلامية، وهي فرع من “القاعدة” التي تبرأت منها المنظمة الأم بسبب أنشطتها المتطرفة، وهي إحدى هذه المجموعات التي نمت قوتها بصورة كبيرة خلال القتال هناك، بمساعدة آلاف المقاتلين الأجانب من الغرب الذين تدفقوا للإنضمام للقتال الجهادي ضد الأسد.

وحذر نصر الله من أن المنظمة قد تسعى إلى كسب أرضية في الأردن، السعودية، الكويت، ودول خليجية أخرى.

وقال: “إذا كانت هناك دولة تعتقد أن بإمكانها دعم المنظمة وإستخدامها لمصالح شخصية، فعندما يحين دورها لن تظهر الدولة الإسلامية أية رحمة إتجاهها”.

وقال نصر الله: في حين أن الخطر يبدو حقيقياً، فبالإمكان التغلب والانتصار عليهم، ولكن سيتطلب ذلك جهوداً حقيقة من قوى إقليمية، وأشار إلى ان تقدم المجموعة نحو بغداد تم توقيفه إلى حد كبير.

متحدثاً عن إسرائيل، قال زعيم حزب الله: أن خبرة منظمته في سوريا ساعدتها على كسب “المعرفة والخيارات الواسعة” في التكتيكات الهجومية فضلاً عن الدفاعية، والتي ستُستخدم كما قال “في أي صراع مستقبلي مع إسرائيل”.