قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، السبت أن منظمته تفخر بكونها مدعومة من إيران وأنها على ثقة بأنه بإمكانها الإستمرار في الإعتماد على الدعم الإيراني، وما زالت تعتبر الولايات المتحدة “الشيطان الأكبر”، رافضا المخاوف بشأن قيام طهران بإعادة النظر في سياساتها تجاه المنظمة الشيعية في أعقاب التوقيع على الإتفاق النووي مع القوى العظمى.

وقال نصر الله خلال إحتفال تكريمي للأبناء مقاتلي حزب الله الذين قُتلوا في المعارك، بحسب وكالة رويترز، “في هذا الموضوع نتعاطى بكل ثقة واطمئنان”، وأضاف أن إستمرار إيران في إعطاء الدعم لحزب الله يسمح بمقاومة السياسات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة.

وتابع نصر الله، “الولايات المتحدة الشيطان الأكبر وستبقى الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده”.

وإنتقد الأمين العام لحزب الله الولايات المتحدة لاستمرارها في تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية، وقال أن فرض عقوبات جديدة ضد ثلاثة من القادة العسكريين للمنظمة يُعتقد بأنهم متورطون في عمليات في سوريا لن يكون له تأثير على المجموعة.

في الأسبوع الماضي في فيينا، وقعت إيران وما تٌسمى بمجموعة 5+1 على إتفاق يحد من برنامج الجمهورية الإسلامية النووي مقابل رفع العقوبات الإقتصادية الموجعة المفروضة عليها.

وإنتقدت إسرائيل بشدة الإتفاق النووي، وقالت أنه يمهد الطريق لإيران نحو قنبلة وبأن الأموال التي ستحصل عليها إيران، بعد رفع العقوبات عنها، ستُستخدم لرعاية الإرهاب وزعزعة الإستقرار في المنطقة.

الأربعاء، قال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد أن إسرائيل تتوقع “تصعيدا كبيرا” في الهجمات الإرهابية المدعومة من إيران على حدودها كنتيجة مباشرة للإتفاق النووي.

على الرغم من أنه لم يحدد تفاصيل التهديدات التي قد تواجهها إسرائيل، أو قائمة أماكن ستواجه فيها إسرائيل هذه التهديدات، حذر غولد بأنه “في اللحظة التي سيصبح فيها التمويل متاحا من الأرصدة المجمدة [بعد رفع العقوبات عن إيران]… عندها ستتدهور الأوضاع في الشرق الأوسط وستصبح الأمور في غاية الخطورة في المنطقة”.

تحرير 150 مليار دولار من الأموال المجمدة سيحرر إيران من إضطرارها الإختيار بين الأنشطة الإرهابية التي ستدعمها، كما قال غولد. وأضاف أن القوات الإيرانية ووكلائها في المنطقة “ستكون لديهم القدرة على أن يكونوا في في كل مكان في وقت واحد”.

في حين أن حزب الله يعمل في لبنان منذ سنوات الثمانين، لكن الدور الذي يلعبه في الحرب الأهلية السورية – إلى جانب نظام الأسد – جاء بقواته إلى هضبة الجولان، حيث وقعت مواجهات بين مقاتلي المنظمة وجنود الجيش الإسرائيلي.