اعلن الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الثلاثاء ان قواته مع قوات الجيش السوري ستنتصر في سوريا، مؤكدا ان تركيا والسعودية تريدان جر المنطقة الى “حرب اقليمية” وترفضان اي تسوية.

وقال نصرالله في كلمة بثت عبر شاشة تلفزيون المنار التابع للحزب في “الذكرى السنوية للقادة الشهداء” في الضاحية الجنوبية لبيروت انه “في الايام الاتية والعقود الاتية والقرون الاتية سنبقى حيث يجب ان نكون وسنصنع الانتصار الى جانب الجيش السوري”.

وتطرق نصرالله الى الحديث مؤخرا عن تدخل بري سعودي تركي محتمل في سوريا، وقال ان “سوريا والمنطقة والعالم الآن امام احتمال من هذا النوع، وهذا تطور مهم جدا جدا في حال حصل”.

وربط نصرالله بين هذا التدخل البري وتراجع الفصائل الاسلامية والمقاتلة ميدانيا في سوريا.

ومنذ شن الجيش السوري هجوما واسعا في ريف حلب الشمالي في بداية الشهر الحالي، خسرت الفصائل الاسلامية والمقاتلة مناطق عدة، بينها معاقل اساسية، لصالح قوات النظام السوري والمقاتلين الاكراد.

واضاف نصرالله ان “هناك تطورات ميدانية هائلة في ريف اللاذقية، لم يتبق سوى بلدة او بلدتين لتحسم المعركة، وفي ريف حلب الشمالي هناك انهيار سريع للجماعات المسلحة”، مؤكدا ان “هذه التطورات والهزائم المتلاحقة للجماعات المسلحة، دفعت بالسعودية وتركيا (…) الى الحديث عن تدخل بري في سوريا لمحاربة داعش”.

وتابع ان “الرهان على الجماعات المسلحة وحتى المجيء بهم من الخارج استنفد”، لذلك تتحدث تركيا والسعودية عن تدخل بري “لتكون حاضرة بقوة على طاولة المفاوضات في حال ارادت المفاوضات (…) وليكونوا قادرين على مواصلة الحرب والدمار في سوريا”.

واعتبر “انهم جاهزون لان يأخذوا المنطقة الى حرب اقليمية وحرب عالمية وليسوا جاهزين على الاطلاق ان يقبلوا بتسوية سياسة حقيقية في سوريا”.

وشدد نصرالله على انه “لن يسمح لا لداعش والنصرة ولا اميركا ولا السعودية ولا لتركيا ولا لكل الطواغيط والمستكبرين من السيطرة على سوريا ولا اسرائيل ان تحقق احلامها واهدافها”.

واضاف “نحن نفتخر اننا ساهمنا بمقدار جهدنا وطاقتنا بمواجهة هذه المشاريع الخطيرة لمنع تحقيقها”.

ويحارب حزب الله، المدعوم من ايران، الى جانب قوات النظام السوري منذ العام 2013. وهو يعد من ابرز المجموعات المسلحة الداعمة له، والتي مكنته من تحقيق تقدم ميداني في مناطق عدة.