أشاد حسن نصرالله، قائد حزب الله اللبناني، بالثورة الفلسطينية الجارية الأحد وقال أن مقاومة “الإحتلال” الإسرائيلي واجب على كل المسلمين.

متحدثا خلال حفل تكريم للضابط حسن محمد الحج، الذي قتل في الأسبوع الماضي خلال القتال في سوريا، قال نصرالله أن لدى حزب الله كادر كبير من القادة العسكريين، بالرغم من الخسائر الجسيمة في سوريا.

“نحن وقفنا ونقف مع الشعب الفلسطيني وانتفاضته”، قال نصرالله. “اليوم ننظر إلى الشباب والشابات والصغار والكبار في فلسطين وهم يواجهون بقبضات عزلاء إلا من حجر أو سكين وبصدور عارية أحد أقوى جيوش هذه المنطقة… لن يكون هناك مستقبل لهذا الكيان وأي من حماته”.

مضيفا: “هذه الإنتفاضة المتجددة هي الأمل الحقيقي لخلاص الشعب الفلسطيني من الإحتلال وحماية الأقصى ومسؤولية الجميع الوقوف إلى جانبها كل بحسب قدرته وظروفه”.

في الأسبوع الماضي قال نصرالله على قناة تلفزيون لبنانية أنه يؤكد على الدعم التام لحقوق الشعب الفلسطيني وانتفاضته.

وخطابه كان قبل يوم عاشوراء الشيعي.

“علينا جميعا أن نكون إلى جانب الفلسطينيين ونساندهم بكل ما نستطيع، والإقرار بحقيقة أنه لا يوجد أمام الشعب الفلسطيني… إلا خيار المقاومة وخيار الإنتفاضة”، أضاف.

وقال نصرالله أن الفلسطينيين يردون على “الإستفزازات من قبل الإسرائيليين” ويسعون للتصدي “لتهويد المسجد الأقصى”.

ونشر حزب الله في الأسبوع الماضي مئات المقاتلين في سوريا بهجوم بالشراكة مع جنود إيرانيين وبتغطية جوية روسية. والهجوم، في مركز وشمال سوريا، تمركز في مدينة حلب. وخاض حزب الله حرب طاحنة ضد إسرائيل عام 2006.

وحزب الله، بحسب التقديرات العسكرية الإسرائيلية، فقط أكثر من 1,000 مقاتل في الحرب الأهلية السورية. ويحذر ضباط رفيعون من القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أن التنظيم الشيعي، بالرغم من الخسارات، لا زال يشكل تهديدا كبيرا على إسرائيل وانه تم تجديد ذخائره الصاروخية وتحديثها منذ حرب لبنان الثانية عام 2006.