دان قائد حزب الله حسن نصرالله إسرائيل الأحد كالعدو الدائم للعرب، وانتقد السعودية في استمرار الخلاف بين تنظيمه الشيعي الداعم لإيران والمملكة الخليجية السنية.

“أيها الصهاينة، من يريد أن يرفعكم من مكان يسقط معكم”، قال، وفقا لوكالة المنار التابعة للتنظيم.

مضيفا: “لا يمكن أن يأتي يوم يصبح فيه وجودكم طبيعيا، نقبل فيه وجودكم وبقاءكم، لا يمكن أن تصبحوا أصدقاء لشعوبنا العربية والإسلامية، فضلا عن أن تصبحوا حلفاء. أنتم أعداء وستبقون أعداء . أنتم إرهابيون وستبقون إرهابيين في نظرنا”.

وفي الخطاب المتلفز، خلال مراسم تكريم أحد قادة التنظيم، علي فياض، بالقرب من مدينة حلب السورية، دافع نصرالله عن تنظيمه الشيعي أمام الانتقادات المتعددة في لبنان والعالم العربي بسبب ولائه لآيات الله الحاكمين إيران، وقتاله إلى جانب نظام الأسد في الحرب الأهلية السورية.

ودافع عن حزب الله كحامي لبنان من إسرائيل، منتقدا الأنظمة السنية العربية لفشلها في الدفاع عن البلاد.

وقامت السعودية ودول خليجية أخرى بتصنيف تنظيم حزب الله كـ”تنظيم إرهابي” في الأسبوع الماضي، بسبب “الأعمال التحريضية التي يقوم بها في كل من سوريا واليمن والعراق”، وبهذا أثارت انتقادات التنظيم وحليفه إيران، التي اتهمت السعودية بدعم “ارهابيين” في سوريا وغيرها.

وشكر نصر الله من دعم حزب الله في الخلاف، قائلا: أن “ردود الأفعال الشعبية” على الخطوات السعودية تحدت الهيمنة “بالمال، وبالأخطر من المال، بالإعلام والتكفير الديني والتكفير السياسي”، وأرسلت “رسالة قوية لإسرائيل”.

مضيفا: “الذي يحمي هذا البلد هو جيشه، هو شعبه وهو مقاومته، من ينتظر ومن يتوقع أنه الآن أو في يوم من أيام، الذي يمنع إسرائيل من الإعتداء على لبنان… هو جامعة الدول العربية أو الإجماع العربي أو الإستراتيجيات العربية هو يراهن على سراب وعلى خيال وعلى وهم”، ردا على ادعاء السنة وغيرهم في لبنان اللذين ينتقدون التنظيم الشيعي بجر البلاد الى حروب نيابة عن إيران في سوريا ومع اسرائيل.

“المدافع الحقيقي عن المصالح الوطنية اللبنانية”، قال نصر الله، هو الذي يحارب المجاهدين السنة من تنظيم داعش أو جبهة النصرة.

ومشيرا إلى اعتداء جهادي في اليمن وقع نهاية الأسبوع الماضي، حيث قُتل 4 راهبات و12 شخصا آخر داخل منشأة عناية، سأل نصرالله، “ماذا كان سيحدث في لبنان لو كان الجهاديين انتصروا في سوريا؟”