قال زعيم حزب الله حسن نصرالله الخميس، أن تنظيم “داعش” يرتكب “نكبة” جديدة في الشرق الأوسط، مستخدما الكلمة التي عادة تشير الى الاحداث المؤدية إلى قيام دولة اسرائيل.

وتضمنت ملاحظات نصرالله، التي صدرت بينما احتفلت اسرائيل بيوم استقلالها الـ -68، انتقادا حادا للولايات المتحدة، التي اتهمها بإقامة تنظيم لتعزيز هيمنتها على المنطقة.

ومتطرقا الى يوم ذكرى إعلان دولة اسرائيل، قال نصرالله أن “نكبة مشابهة” تحدث في المنطقة على يد تنظيم “داعش”، الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق والمعروفة بقتلها العشوائي للرجال من الأقليات غير السنية واستعباد النساء والفتيات منها.

وقال نصرالله أن “هناك فارق كبير بين النكبتين، والفارق هو أن في هذا الزمن هناك رجال ونساء ودول وتيارات وحركات وأحزاب في الأمة حيّة وذات وعي وحاضرة لإسقاط المشروع الاميركي الصهيوني”، متطرقا الى محاربة حزب الله للتنظيم الإرهابي.

واتهم زعيم حزب الله الولايات المتحدة بظهور التنظيم الإرهابي، وحتى اتهم واشنطن بإقامة – وتمويل – التنظيم لمحاربة اعدائها واعداء اسرائيل في الشرق الأوسط.

الولايات المتحدة “ومن معها من حلفاء من الأنظمة الاقليمية جاءت بالعصابات التكفيرية لتدمير ما تبقى من روح المقاومة في شعوبنا وحكوماتنا وحركاتنا”، قال.

“داعش تحقق اهداف الولايات المتحدة، كما تشهد عودة الجنود الامريكيين الى العراق”، قال وفقا للموقع اللبناني “نهارنت”.

“لا يوجد للغرب مشكلة مع المسلمين، مشكلتهم مع الحراكات والاشخاص الذين يرفضون الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين. مشكلتهم مع كل من يرفض الهيمنة الامريكية على منطقتنا”، قال.

مضيفا:”يريدون وصول داعش الى كل حدود إيران وحتى الى داخل إيران (…) سعوا الى مقاتلتنا بالمباشر، مثل حرب 2006 مع اسرائيل، ولكنهم فشلوا ولذا سعوا الى الاساليب التي تبنوها عند محاربتهم الإتحاد السوفييتي”.

وادعى نصرالله انه الغرب “يدفع الثمن” الآن لإنشاء التنظيم “كما رأينا في باريس وبروكسل”، متطرقا الى الهجمات المنظمة في العاصمة الفرنسية في شهر نوفمبر الماضي التي قُتل فيها 130 شخصا والهجمات في العاصمة البلجيكية في شهر مارس حيث قتل 30 شخصا.