اتهم حسن نصرالله إسرائيل يوم الجمعة بأنها المسؤولة عن الإنفجار الذي أسفر عن اصابة مسؤول كبير في حماس في 14 يناير في لبنان.

“نتوقع أن تتعامل السلطات اللبنانية مع هذا الحادث على أنه انتهاك خطير للسيادة اللبنانية”، قال.

كما أشار المكتب السياسي لحركة حماس في لبنان إلى أن إسرائيل قد تكون متورطة في السيارة المفخخة التي أصابت محمد حمدان في مدينة صيدا، على الرغم من أن الوزراء الإسرائيليين قللوا من احتمال ذلك.

كما نفى الإدعاءات الأمريكية بأن حزبه يتعامل في الإتجار بالمخدرات وغسيل الأموال، واصفا الادعاءات “بأنها منفصلة تماما عن الواقع”.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت وزارة العدل الأمريكية تشكيل قوة عمل خاصة للتحقيق في ما وصفته على أنه “الارهاب المتصل بالمخدرات” الذي تقوم به المنظمة اللبنانية القوية.

وقال نصرالله في خطاب له أن مثل هذه الاعمال تخالف الشريعة الاسلامية. وأضاف أن “لحزب الله موقف ديني واضح في هذا المجال، حيث يمنع الإتجار بالمخدرات”.

وأضافت الوزارة أن الوحدة الامريكية ستضم متخصصين في غسيل الأموال وتهريب المخدرات والإرهاب والجريمة المنظمة، مستهدفة ايران التي يعتبر حليفها حزب الله جزءا من شبكتها التي يمتد انتشارها عبر أفريقيا الى امريكا الوسطى والجنوبية.

وتأتي هذه الخطوة وسط جهود مكثفة لمحاربة تأثير ايران المتزايد في الشرق الأوسط وتوسيع القدرات العسكرية لحزب الله، إحدى القوى المهيمنة في السياسة اللبنانية.

وقد أثار المسؤولون في واشنطن والحلفاء الأمريكيون السعودية وإسرائيل على نحو متزايد القلق من قوة حزب الله المتنامية في لبنان وحول العالم.