أزالت الحكومة الكندية لوحة في نصب تذكاري جديد للمحرقة لم يذكر اليهود أو معاداة السامية.ل

وتم افتتاح متحف المحرقة الوطني، في عاصمة اوتوا، في الأسبوع الماضي من قبل رئيس الوزراء جاستين ترودو.

وفي يوم الثلاثاء، انتقد مشرع من الحزب المحافظ المعارض “الحذف الواضح جدا”.

“إن كنا سوف نقضي على الكراهية ضد اليهود، من المهم أن نذكر التاريخ بشكل صحيح”، قال عضو البرلمان دافيد سويت.

وبعد إزالة اللوحة، قالت وزير التراث ميلاني جولي انه سيتم استبدالها بلوحة جديدة “تعكس الفظائع التي عاشها الشعب اليهودي”.

وأكدت أيضا أن النصب “يكرم ذكرى 6 ملايين يهودي بالإضافة الى 5 ملايين الضحايا الآخرين الذين قُتلوا خلال المحرقة”.

واللوحة الأولى أشارت الى ذكرى “ملايين الرجال، النساء والأطفال الذين قُتلوا خلال المحرقة” و”الناجين الذين صمدوا وتمكنوا الوصول الى كندا بعد اكثر الفترات ظلمة في التاريخ”.

وبالرغم من عدم ذكر اللوحة ملايين اليهود الذي قتلهم النازيون خلال المحرقة، أكد ترودو على التزامه مكافحة معاداة السامية خلال افتتاح المتحف في الاسبوع الماضي.

“اليوم نحن نؤكد على التزامنا الثابت بمكافحة معاداة السامية، العنصرية، والتمييز في جميع صوره، ونكرم هؤلاء الذين عاشوا اسوأ جوانب الانسانية”، قال ترودو، بحسب BBC. “يمكننا تكريمهم بمحاربة الكراهية بالحب، والسعي دائما لرؤية انفسنا في بعضنا البعض”.

وقبل افتتاح النصب التذكاري في الأسبوع الماضي، كانت كندا الدولة الوحيدة من دول الحلفاء في الحرب العالمية الثانية التي يوجد فيها نصب تذكاري للمحرقة، وفقا لصحيفة ناشونال بوست.

وحذف مشابه لذكر اليهود أثار الجدل في الولايات المتحدة في وقت سابق من العام بعد اصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصريح في يوم ذكرى المحرقة العالمي بدون ذكر اليهود او معاداة السامية.

ودافع البيت الأبيض لاحقا عن التصريح، قائلا ان اليهود ليسوا المجموعة الوحيدة التي قتلها نظام ادولف هيتلر النازي.