علق نشطاء من اليمين المتطرف صورة لشاب متهم بتنفيذ هجوم مرفقة برمز مشنقة على برج الساعة في مدينة يافا فجر الثلاثاء في ما قالت الشرطة بأنها محاولة لتصعيد التوتر بين اليهود والعرب في المدينة المختلطة.

وتم تصوير ناشطان من منظمة “عوتسما يهوديت” التي تدعو إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين بتنفيذ هجمات وهما يقومان بوضع صورة عيد الكريم عاصي مرتديا سروالا داخليا فقط مع مشنقة إلى جانبه.

في شهر مارس اتُهم عاصي بجريمة قتل الحاخام إيتمار بن غال، ومن المتوقع أن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

في 6 فبراير، يُشتبه بأن عاصي، البالغ من العمر (19 عاما)، قام بطعن بن غال (29 عاما) في محطة حافلة خارج مستوطنة أريئيل. وفر عاصي من موقع الهجوم، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق عمليات بحث عنه استمرت لمدة شهر وانتهت باعتقاله في مدينة نابلس الفلسطينية.

في مقطع الفيديو من يافا، يظهر أحد قادة المجموعة، ويُدعى تسفى سوكوت، وناشط آخر وهما يستخدمان سلما لتعليق الصورة.

المتحدث بإسم المجموعة، عضو الكنيست السابق ميخائيل بن آري، قال إن الحديث يدور عن عمل فني أعده طالب من كليه “شنكار” للهندسة والتصميم.

وقال بن آري، بحسب موقع “واينت” إن “الكرامة الإنسانية وحقوق الانسان هي ملك للبشر وليس للحثالة البشرية الذي أخذ سكينا وذبح أبا لأربعة أطفال صغار وتركه وراءه أرملته الشابة”.

وأضاف بن آري: “هذا شخص حصل على جميع الحقوق الممكنة هنا. لذلك هناك من يرغب في أن يظهره بسرواله الداخلي، لكي نعرف أن علينا احترام حياة سكان إسرائيل وليس احترام هذا النوع من القتلة الفاسدين”.

وقامت الشرطة بإزالة الصورة وقالت إنها فتحت تحقيقا في الحادثة، وقالت إن الخطوة الاستفزازية هدفت إلى التحريض والإخلال بالنظام العام.

واتهم إيتمار بن غفير، وهو محام وناشط في اليمين المتطرف، السلطات بالعمل “كشرطة أفكار” وهدد بتقديم دعوى ضد الشرطة في حال تم استدعاء أي شخص لاستجوابه بشأن الحادثة.

في شهر مارس، تعهد وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بتطبيق عقوبة الإعدام ضد الإرهابيين. وقام حزبه “إسرائيل بيتنا” بطرح مشروع قانون ينطبق بموجبه حكم الإعدام على المتهمين بتنفيذ هجمات قاتلة وتم تمريره في قراءة أولى في الكنيست في شهر يناير.