في تسجيل سمح نشره مؤخرا، احد المراهقين الثلاثة القتلى يحاول أن يخبر عن اختطافه في مكالمة هاتفية إلى الرقم 100، رقم الطوارئ الإسرائيلي.

‘لقد اختطفوني،’ همس المراهق إلى المشغل، كما يمكن سماع الخاطفين في الخلفية يصرخون على الشبان الثلاثة لاخفاض رؤوسهم.

المشغل يحاول التفاعل مع المتصل، ولكن لا يتلقى أي جواب. يواصل تسجيل 49 ثانية مع ضوضاء غير مفهومة إلى حد كبير في الخلفية. الاتصال نفسه استمر 2:09 دقيقة وبعد ذلك انقطع، وفقا للتقارير.

لا يزال غير واضح من الذي قام بالمكالمة، لكن قال والد جيلعاد شاعر انه كان ذلك ابنه.

تم الاتصال الساعة 10:25 مساء يوم 12 يونيو, ليلة الاختطاف.

تم نقل المكالكة فورا إلى ضابط كبير، الذي واصل طرح الأسئلة لكنه لم يتلق أي رد. اتصل الضابط الرقم ثمانية مرات، ولكنه تلقى ثلاثة إشارات تشير الى ان الخط مشغول وتحويل المكالمة الى البريد الصوتي خمس مرات.

قالت مصادر عسكرية, ان الخاطفين على ما يبدو أدركوا أنه تم القيام بمكالمة، أطلقوا النار على المراهقين الثلاثة في تلك المرحلة في المقعد الخلفي للسيارة.

وذكر راديو الجيش يوم الثلاثاء, ان الثلاثة قتلوا خلال المكالمة هاتفية. وقال انه تم العثور على دم وغلاف رصاصة في السيارة.

يوم الاثنين، عند إجراء تحقيق في الحادث وجد عددا كبيرا من الأخطاء المهنية في الاستجابة الفورية للمكالمة، مما أدى إلى إقالة أربعة من كبار ضباط الشرطة.

ساهم ميتش غينسبرغ وطاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.