أظهر استطلاع رأي تم نشره يوم الإثنين عشية الزيارة الأولى لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن هناك تأييد في صفوف الأمريكيين لنتنياهو أكثر من أي وقت مضى، ولكن الشيء نفسه يقال حول نسبة الذين يعارضونه.

إستطلاع الرأي الذي أجراه معهد “غالوب” وتم نشره يوم الإثنين وجد أن هناك انقسام تقريبا بين الأمريكيين حول تأييدهم لإقامة دولة فلسطينية.

عندما سئلوا عن رأيهم بنتنياهو، قال 49% من المشاركين في إستطلاع الرأي بأنهم ينظرون إليه بصورة إيجابية – وهي النسبة الأكبر التي تم تسجيلها في إستطلاعات الرأي – في حين أن 30% قالوا أنهم ينظرون إليه بصورة سلبية، 13% من الأمريكيين قالوا إنهم لم يسمعوا عنه قط، في حال قال 8% منهم إنه لا يوجد لديهم رأي.

في عام 2015، قبل أن يتحدث نتنياهو أمام الكونغرس ضد الإتفاق النووي مع إيران، في خطاب قاطعه عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين، قال 45% من الأمريكيين إنهم ينظرون إلى نتنياهو بصورة إيجابية، مقارنة بـ -35% في عام 2013.

نسبة 30% من المعارضين لنتنياهو هي أيضا الأعلى التي تم تسجيلها على الإطلاق، مقارنة بـ -24% في عام 2015 و23% في 2013. في كلا العامين، 31% من الديمقراطيين كانت لديهم نظرة إيجابية لنتنياهو مقابل 31% الذين كانت لديهم نظرة سلبية، و60% من الجمهوريين كانت لديهم نظرة إيجابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي مقابل 18% الذين كانت لديهم نظرة سلبية.

يوم الإثنين غادر نتنياهو البلاد متوجها إلى واشنطن في رحلة ستستمر لأربعة أيام، حيث سيلتقي هناك بترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين. وتأتي هذه الرحلة بعد ثماني سنوات من العلاقات المتوترة بين رئيس الوزراء والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، في فترة شهدت خلافات بين نتنياهو والإدارة الأمريكية حول إيران والفلسطينيين.

قبل مغادرته لإسرائيل، قال نتنياهو للصحافيين إنه يتفق مع ترامب في وجهات النظر حول قضايا المنطقة.

بحسب إستطلاع الرأي الذي أجراه “غالوب”، 73% من الجمهوريين ينظرون إلى نتنياهو نظرة إيجابية مقابل 11% الذين ينظرون إليه نظرة سلبية. من بين الديمقراطيين، 32% ينظرون إلى نتنياهو نظرة إيجابية مقابل 41% الذين ينظرون إليه نظرة سلبية.

النتائج جاءت ضمن إستطلاع الشؤون العالمية السنوي الذي أجراه “غالوب” بين 1-5 فبراير. وتم استطلاع آراء عينة من الأمريكيين شملت 1,035 شخصا فوق سن 18. هامش الخطأ في الدراسة هو زائد أو ناقص 4%.

إستطلاع الرأي وجد أيضا أن حوالي 45% من الأمريكيين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة مقابل 42% الذين يعارضون ذلك، بحسب إستطلاع الرأي الذي أجري في الأسبوع الأول من فبراير. 13% منهم قالوا إن لا رأي لهم.

قبل نحو عام، كان التأييد للدولة الفلسطينية بنفس النسبة تقريبا، 44%، لكن نسبة أقل عارضت إقامتها، 37%. في ذلك الإستطلاع، 19% قالوا إن لا رأي لهم.

الدعم للدولة الفلسطينية بقي ثابتا في الغالب منذ انخفاضه عن نسبة 51% في عام 2012.

مع أخذ الإنتماء الحزبي في الإعتبار، 61% من الديمقراطيين و50% من الجمهوريين و25% من المستقلين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية.

إستطلاع الرأي سأل المشاركين أيضا إذا كانوا “يتعاطفون” مع الإسرائيليين أكثر أو مع الفلسطينيين.

حوالي 62% من الأمريكيين قالوا إنهم يتعاطفون أكثر مع الإسرائيليين مقابل 19% الذين قالوا إنهم يتعاطفون مع الفلسطينيين في أرقام مشابهة لما أظهرته استطلاعات رأي أجريت في سنوات سابقة. 19% آخرين قالوا إنهم لا يفضلون طرفا على الآخر، 5% من هؤلاء قالوا إنهم يتعاطفون مع الطرفين بشكل متساو، 6% قالوا إنهم لا يتعاطفون مع أي من الجابين، و8% ردوا بأن لا رأي لديهم.

مع تقسيم النتائج بحسب الإنتماء الحزبي، 82% من الجمهوريين و47% من الديمقراطيين و57% من المستقلين قالوا إنهم يتعاطفون أكثر مع إسرائيل.