تحدى الناخبون الإسرائيليون التوقعات بانخفاض نسبة التصويت في ثاني انتخابات عامة تجرى في البلاد هذا العام، حيث أعلن مسؤولون أن 69.4% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم الثلاثاء مع إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة العاشرة مساء.

هذه الأرقام كانت في الواقع أفضل قليلا من نظيرتها في أبريل، حيث بلغت نسبة التصويت 69.5% – زيادة بنسبة 0.9% وثاني أفضل نسبة تصويت منذ 1999.

ولا تشمل هذه الأرقام أصوات الجنود وآخرين يُسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم غيابيا، والتي يتم فرزها في النهاية، ومن المحتمل أن تحوّل النتيجة النهائية إلى حد ما.

خلال اليوم، أظهرت الأرقام التي قدمتها لجنة الانتخابات المركزية باستمرار زيادة بنسبة 1.5% – 2% في مشاركة الناخبين، مقارنة مع اقتراع أبريل، بمرور الساعات.

في الفترة التي سبقت التصويت، كان هناك اعتقاد سائد بأن نسبة المشاركة قد تكون أقل بكثير مما كانت عليه في انتخابات أبريل، بسبب شعور الناخبين بالملل وقيام العديد من الإسرائيليين بالسفر إلى خارج البلاد مع بدء موسم عطلة الخريف.

انتخابات يوم الثلاثاء كانت الثانية خلال خمسة أشهر، بعد أن فشلت الإنتخابات التي أجريت في أبريل بالخروج بإئتلاف حكومي. وسعت شخصيات سياسية من جميع ألوان الطيف السياسي إلى محاربة حالة اللامبالاة المتوقعة لدى الناخبين من خلال حض المواطنين على الإدلاء بأصواتهم.

طوال اليوم، تجاهلت معظم الأحزاب السياسية معطيات لجنة الإنتخابات المركزية، وانشغلت بتحذير الناخبين من إقبال متدن على صناديق الاقتراع في معاقلها، سعيا منها إلى تحفيز الناخبين وإحضارهم الى مراكز الاقتراع.

وكان هذا النهج جزءا مما أصبح يُعرف باسم حملات “غيفالت” حيث تتنافس الأحزاب مع بعضها البعض على تنبؤاتها الرهيبة بشأن النتائج المتوقعة.