واصلت نسبة البطالة ارتفاعها يوم الأربعاء، لتصل إلى 19.6% مع تسجيل 657,876 شخصا جديدا منذ بداية الشهر.

ومن المتوقع أن ترتفع الأعداد في الأيام المقبلة مع تشديد الحكومة القيود على العمل والتنقل في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا.

وقال رئيس دائرة التوظيف الوطنية الثلاثاء إن مليون إسرائيلي قد يصبحوا عاطلين عن العمل حتى عيد الفصح بعد أسبوعين.

تم وضع حوالي 90% من الأشخاص المسجلين في الخدمة في إجازة بدون أجر وتتوقع خدمة البطالة أن يفقد 10-20% من هؤلاء وظائفهم بشكل دائم عندما تنتهي أزمة فيروس كورونا.

ضباط الشرطة الإسرائيلية يغلقون المتاجر إثر قرار حكومي، في سوق الكرمل في تل أبيب، 22 مارس 2020 (Avshalom Sassoni / Flash90)

وافتتحت بورصة تل أبيب بتوجه إيجابي صباح الأربعاء، لكنها استقرت مع تقدم التداول.

وقفز مؤشر TASE يوم الثلاثاء بعد أسابيع من التراجع بينما عوضت الأسواق العالمية بعض خسائرها وسط آمال في حزم مساعدات مالية تهدف إلى التخفيف من الخسائر المدمرة التي تسببها وباء فيروس كورونا.

واتخذ بنك إسرائيل موقفا أكثر حزما تجاه تعزيز الاقتصاد في الأيام الأخيرة، في حين صعدت الأسواق الأمريكية قبل موافقة الكونغرس على حزمة تحفيز مالي ضخمة.

ونادى أمير يارون، رئيس بنك إسرائيل، يوم الثلاثاء إلى “شبكة أمان” بقيمة 15 مليار شيكل للشركات.

وقال يارون إنه إذا استمر الإغلاق الاقتصادي الحالي حتى نهاية أبريل، فسوف يكلف الاقتصاد حوالي 50 مليار شيكل، أو 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي. وشهر إضافي من الركود سيزيد التكلفة إلى حوالي 90 مليار شيكل.

وحذر يارون من أنه إذا تم تشديد القيود أكثر واستمرت حتى نهاية مايو، فقد يصل الضرر إلى 126.8 مليار شيكل.

أمير يارون، مدير بنك إسرائيل، يحضر مؤتمرا صحفيا في القدس، 31 مارس 2019 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال: “هذا هو الوقت المناسب لدعم الشركات والمدنيين كي لا تتفاقم الأزمة، وللسماح للشركات والأسواق بالتعافي من الأزمة بسرعة عندما يتم إزالة القيود الصحية. بدون الصحة، لا يوجد اقتصاد، ولكن بدون اقتصاد، لن تكون هناك صحة”.

واصدر بنك إسرائيل ووزارة المالية توقعات سلبية بشكل متزايد حول تأثير الفيروس على الاقتصاد بعد تقدير مبدئي بإصابة أقل من 1% من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل.

وقال بنك إسرائيل يوم الاثنين أنه سيشتري سندات حكومية بقيمة 50 مليار شيكل في السوق المفتوحة لتخفيف شروط الائتمان وتعزيز الاقتصاد.

وقال البنك إنه سيواصل مقايضة الدولار والشيكل للحفاظ على استقرار العملة.

كان بنك إسرائيل أقل شراسة في رده على الوباء من البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي خفض أسعار الفائدة إلى ما يقرب من الصفر في محاولة عقيمة لدعم الأسواق.

وفي بيان يوم الإثنين، بدا أن البنك المركزي الإسرائيلي خذل الآمال في أن يخفض أسعار الفائدة بالمثل، قائلا أن “سعر الفائدة لدى بنك إسرائيل منخفض منذ فترة طويلة، مما يجعل الظروف المالية أسهل لقطاع الأعمال والأسر”. ويبلغ سعر الفائدة حاليا 0.25%.

وحذرت وزارة المالية، في اجتماعات الحكومة بشأن الإغلاق، من أنه إذا تم تطبيق إغلاق كامل، فقد لا يتمكن الاقتصاد من التعافي بعد ذلك، وفقا للقناة 12. وقدرت وزارة المالية الأسبوع الماضي أن الفيروس سيسبب ضررا للاقتصاد قيمته نحو 45 مليار شيكل وانه سيمحو أي نمو متوقع.