ازدادت ورش البناء في المستوطنات الاسرائيلية بالضفة الغربية بنسبة 40 في المئة في 2014 وبلغ استدراج العروض لبناء مساكن جديدة اعلى مستوى له في 10 سنوات، كما ذكرت منظمة السلام الان الاثنين.

وفي تقرير اوضحت المنظمة غير الحكومية المعارضة للاستيطان ان عملية بناء 3100 “وحدة سكنية” بدأت العام الماضي في مستوطنات الضفة الغربية فيما اطلقت عمليات استدراج عروض لبناء 4485 مسكنا في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية في 2014 ، وهذا “رقم قياسي منذ عقد على الاقل”.

ومن اصل الوحدات ال3100 المذكورة، تم بناء 287 في مستوطنات عشوائية، ما يعني انها لم تنل تراخيص رسمية من السلطات المدنية والعسكرية الاسرائيلية.

ولا يميز المجتمع الدولي بين المستوطنات العشوائية وسواها ويعتبر انها تشكل كلها انتهاكا للقانون الدولي.

واوضحت السلام الان ان متوسط عدد الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية بلغ 460 كل شهر في ولاية الحكومة الثالثة التي تراسها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، اي بين 18 اذار/مارس 2013 وكانون الثاني/يناير 2015.

وخلال هذه الفترة، تم اطلاق 66 مشروعا لتشييد عشرة الاف و113 وحدة سكنية في 41 مستوطنة.

وقالت حاغيت عفران احدى المسؤولات في السلام الان لفرانس برس “كل هذه الارقام تثبت ان بنيامين نتانياهو يقوم بكل شيء لتكثيف الامر الواقع على الارض بهدف جعل حل الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية امرا مستحيلا”.

واضافت “نأمل ان يأخذ الناخبون الاسرائيليون هذا الامر الاساسي في الاعتبار في الانتخابات التشريعية في 17 اذار/مارس”.

وبالكاد تطرقت حملة الانتخابات الاسرائيلية حتى الان الى المسائل المرتبطة بالمفاوضات المعطلة مع الفلسطينيين والاستيطان.