أصيب جندي إسرائيلي بإصابات خفيفة أثناء محاولة اعتقال طفل فلسطيني الجمعة بالقرب من بلدة النبي صالح في الضفة الغربية، عندما هاجمته مجموعة نساء وأطفال فلسطينيين.

وفقا للجيش، رشق فلسطينيون الحجارة على الجنود خلال المظاهرة. ويعقد بالقرب من النبي صالح، غرب رام الله، مظاهرات أسبوعية إحتجاجا على المستوطنات الإسرائيلية، وعادة ما تشهد مواجهات بين عناصر الأمن الإسرائيلي ونشاطين داعمين لفلسطين.

وتمت مشاهدة الطفل وهو يرشق الحجارة، “ولذلك اتخذ القرار لإعتقاله”، ورد بتصرح الجيش.

وقال الجيش لصحيفة هآرتس أنه من غير المعروف إن كان المشتبه برشق الحجارة قاصرا. وخلال اعتقال الطفل، قال الجيش، “وقع إستفزاز عنيف من قبل عدة فلسطينيين”.

وتظهر صور التقطت في مكان الحادث الجندي المقنع محاط بالنساء والأطفال، ويمسك الطفل بصورة تقيده تماما.

وبفيديو رفعه ناشطون فلسطينيون، يظهر الجندي بينما يقيد الطفل، الذي يده ملفوفة بالجبصين، بقوة، ويخنق ويدفع رأسه على الحجارة لتقييده عدة مرات. قال النشطون أن الطفل يبلغ (12 عاما).

وبعد لحظات، تبدأ مجموعة نساء فلسطينيات يرافقن طفلة اسمها عهد تميمي، التي قالت أنها شقيقة الطفل، بالتشابك مع الجندي وضربه بينما يحاول احتجاز الطفل. في مرحلة ما تقوم الطفلة بعض يده.

وبعد دقيقة، يصل جندي آخر بالجيش، يساعد بدفع بعض المتهجمين، ويبتعد الجندي الأول عن الشجار ويترك الطفل. واثناء ابتعاده، يلقي الجندي قنبلة غاز بين الناشطين والصحفيين.

وقال الجيش أنه اعتقل فلسطينيين آخرين بتهمة رشق الحجارة، وأن القائد العسكري الغى أمر الإعتقال بسبب “المواجهة العنيفة”. وفقا لصحيفة هآرتس، أحد المعتقلين هو ناشط أجنبي.