نحن في تايمز أوف إسرائيل, كالمعتاد, نغطي تغطية شاملة لجميع الأحداث أثناء وقوعها في مدونة حية ومباشرة لتطورات عملية الجرف الصامد. حصيلة القتلى في غزة تعلو على 1800 وفق لتقارير فلسطينية. حصيلة القتلى في صفوف الجيش الاسرائيلي تصل 64.
تغطية حية وشاملة
تابعونا أيضا على تويتر @TimesofIsraelAR وتابعو آخر التحديثات على تويتر المدونة الحية
@TOIAlertsAR

المدونة مغلقة

الامم المتحدة تنشر صور ما قبل وبعد الدمار في غزة

هل تسرب تقييم الجيش لعملية غزة يضر بالردع الإسرائيلي؟

عضب في الصفوف منذ مساء الثلاثاء حول تسريب تقارير من اجتماع مجلس الوزراء الاسبوع الماضي تفصل تقييم الجيش لما سيكلف إعادة غزو.

وفقا لتقرير قناة 2 مساء الثلاثاء، لخص قادة الجيش اقوال الوزراء الاسبوع الماضي ان اعادة احتلال غزة من شأنه أن يسبب بآلاف والاف القتلى الفلسطينيين، وسيودي بحياة مئات الجنود الإسرائيليين، وسيكون له تأثير مدمر على الاقتصاد الإسرائيلي، ويتطلب خمس سنوات إذا اقتلعت جميع التهديدات الارهابية. قال تقرير التلفزيون, طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من وزرائه إذا كان أي منهم يؤيد الفكرة، ولم يرفع احدا منهم يده.

لراديو الجيش الاسرائيلي صباح اليوم، عوزي لانداو (يسرائيل بيتينو) يقول إن نشر هذا التقييم يضر بشكل مدمر على قدرة الردع الاسرائيلية. ويقول ان حزب الله وإيران، وكافة الجماعات الأخرى المعادية لإسرائيل يعتقدون الآن أن إسرائيل لم تكن لديها الرغبة في تدمير منظمة أقل تهديدا بكثير وقوة مما هم عليه. يقول انه ينبغي الطلب من جميع الوزراء إجراء اختبار كشف كذب للتأكد من مصدر التسرب، وأنه ينبغي أن يكون رئيس الوزراء ‘أول شخص بالدور.’

في البرنامج، تم التلميح إلى أن التسرب تم من مكتب رئيس الوزراء، اذ ان لنتنياهو مصلحة في إظهار أن أيا من زملائه غير مستعد للضغط من أجل شن هجوم بري أوسع بكثير من الذي حدث، على الرغم من الحقيقة أنه علنا، بعضهم كان يدعو لسحق حماس. وأكدت بعض التقارير الإعلامية أمس أيضا أن مكتب نتنياهو كان مسؤولا عن التسريب.

تقارير برنامج الإذاعي تقول ان ليلة الثلاثاء، عندما أذيعت تفاصيل تقييم الجيش على قناة 2، أنتج هذا الكثير الفزع بين الوزراء، وطالبت تسيبي ليفني بالتحقيق على الفور، بما في ذلك طلبت استخدام أجهزة كشف الكذب للتأكد من مصدر التسريب، ولكن نتنياهو رفض الفكرة قائلا بأن أمور أسوأ بكثير قد تسربت من اجتماعات مجلس الوزراء.

اودي سيغال، مراسل قناة 2 الذي بث تفاصيل تقييم الجيش يوم الثلاثاء، اتصل ببرنامج راديو الجيش موبخاً زملائه الصحفيين الذين قالوا انهم يقوضون النقاش الحر من خلال التركيز على من سرب المعلومات له. هناك شيء واحد يريد توضيحه، يقول: لم يأتي التسرب من مكتب رئيس الوزراء.

تقول منظمة العفو ان اسرائيل استهدفت مستشفيات غزة

تقول منظمة العفو الدولية ان لديها ادلة على استهداف إسرائيل للمستشفيات والمرافق الطبية في قطاع غزة خلال 29 يوما في عملية الجرف الصامد في القطاع الساحلي.

في تقرير أصدرته اليوم، تقول مجموعة الحقوق ان أدلة وشهادات تم جمعها من الأطباء والممرضات، والعاملين في مجال الإسعاف في قطاع غزة ترسم ‘صورة مقلقة لاستهداف المستشفيات والعاملين في مجال الصحة من قبل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث قتل على الأقل ستة مسعفون ‘.

نقلا عن إحصاءات حماس مدعية انه ‘لا يقل عن ستة عمال اسعاف ولا يقل عن 13 من عمال الاغاثة الأخرى’ لقوا مصرعهم جراء القصف الإسرائيلي، وتقول منظمة العفو انها ‘تلقت تقارير تفيد بأن الجيش الإسرائيلي قد أطلق النار مرارا على سيارات الإسعاف مع وامض أضواء الطوارئ والإسعاف مرتدين سترات واقية فلورسنتية أثناء قيامهم بواجباتهم ‘.

تقول الجماعة ان حالة المستشفيات في غزة، التي كانت ‘حادة قبل القتال الحالي’ بسبب الحصار على قطاع غزة، الآن ‘تتفاقم بشكل خطير.’

بينما تقر مجموعة تقارير بأن الإرهابيين في غزة أطلقوا صواريخ من مبنى المستشفى، تضيف، ‘لم تتمكن منظمة العفو الدولية تأكيد أي من هذه التقارير. في حين أن استخدام المرافق الطبية لأغراض عسكرية هو انتهاك شديد للقانون الدولي الإنساني، والمستشفيات وسيارات الإسعاف والمرافق الطبية محمية ويجب أن الحفاظ على وضعهم كمرافق مدنية. ‘

وتضيف أن ‘المستشفيات والمرافق الطبية يجب ألا تجبر على إجلاء المرضى تحت النار’، محذرا من أن الهجمات الإسرائيلية ‘قد تشكل’ بتعمدها إحداث آلام شديدة أو إضرار خطيرة للسلامة البدنية أو الصحية’ خرقا خطيرا لاتفاقية جنيف الرابعة، وان تكون جريمة حرب’.

مصر ترفض طلب فتح معبر رفح

رفضت مصر شروط حماس لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، يفيد موقع والا، نقلا عن مصادر من حماس.

مصر, التي تتوسط مفاوضات وقف إطلاق النار بين ممثلين اسرائيليين وفلسطينيين في القاهرة، ترفض مناقشة إمكانية فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، فضلا عن إنشاء ميناء بحري ومطار كشروط لهدنة دائمة. تقول مصر انه يجب حل قضية معبر رفح بين مصر والفلسطينيين، وليس بين الفلسطينيين وإسرائيل.

مع أقل من يوم واحد باق لهدنة مدتها 72 ساعة بين الجانبين، يشير التقرير إلى أنه لا تزال هناك العديد من القضايا العالقة التي تمنع اتفاق طويل الأجل. مع ذلك، ورد ان مصر تقول انها ستوافق على فتح معبر إذا تم وضع موظفي السلطة الفلسطينية هناك.

ينتظر الجانبين الآن رد فعل رسمي إسرائيلي على المطالب.

ضرب الصواريخ سيلاقي ردا قاسيا – لبيد

سيتم الرد على أي صواريخ تطلق من قطاع غزة على إسرائيل بإطلاق نار كثيف، يقول يئير لابيد وزير المالية صباح اليوم.

‘يجب ألا يختبرونا’، يحذر.

‘الجيش الإسرائيلي مستعد وجاهز، والقوات الجوية مستعدة وجاهزة. سيتم الرد على أي اطلاق [صواريخ] ضربة بنار قاسية’.

يضيف لابيد، ‘ليس هناك فرق بين الجناحين السياسي والعسكري لحماس. أي شخص يجلس على رأس منظمة إرهابية قاتلة يستحق أن يموت. لا أحد في مأمن منا ‘.

الأشياء التي ‘تقوم بالأنين’ في النهار
بينما تعود حياة الإسرائيليين ببطء إلى مجراها الطبيعي بعد 29 يوما (وبالنسبة للبعض، أسابيع وسنوات) من الاحتماء عند دوي صوت صفارات الإنذار الأحمر في البلدات والمدن، فرقة كوميديا ​​تبث مسرحية هزلية تعرض خوف الإسرائيليين من الصواريخ.

الفيديو باللغة العبرية، تم تمثيله على يد ثلاثة يدعون ‘اطفال الريتالين’ – عميت رفيف، أوفير بوعز وآسا كيرين – تظهر إسرائيليون يهرولون للاختباء بعد سماع مختلف الأصوات، من غليان غلاية حتى نهيق حمار وويتني هيوستن تغني بصوت مرتفع، لحماسية تنبيه الصواريخ الوارد.

لا تزال لدينا أنفاق، وفقا لقيادي في حماس

بالرغم من الجهود الإسرائيلية لتدمير كل الأنفاق المؤدية من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، لا تزال لدى حماس بعض الأنفاق التي بإمكانها إستخدامها للتسلل إلى إسرائيل، وفقا لما قاله القيادي في حماس أبو ليث لصحيفة “ذا تايمز أوف لندن”، محذرا من أ إسرائيل لن تتمتع بالأمن طالما أن غزة لا تملك شيئا.

وقال المقاتل في كتائب عز الدين القسام، 43 عاما، والذي غامر بخروجه من منزله بسبب وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة مع إسرائيل، للصحيفة البريطانية أن المنظمة لا تزال تملك أيضا “ما يكفي من الصواريخ، أكثر مما يتصوره العدو”، لاستهداف إسرائيل. بالرغم من اعترافه بأن بعضا من “أنفاق الإرهاب” التي حفرتها حماس قد “تدمرت جزئيا”، لكنه قال أن شبكة الأنفاق ككل لم تُدمر.

وأشار إلى أن تعطش مقاتلي حماس للقتال لم ينته أيضا، وقال، “يفضلون الموت في ساحة المعركة بدلا من أن يكونوا شهداء على السطح”.

وأضاف، “لقد أستعددنا لمعركة طويلة. بإمكاننا استهداف مدن لم نضربها حتى في هذه الحرب. بإمكاننا التسلل عبر الحدود الإسرائيلية مرة أخرى”، وتابع، “لقد قاتلنا فقط مع 10% من قوتنا، البقية على أهبة الإستعداد”.

وقال أبو ليث، وهو مقاتل محنك، أيضا أن الحرب الأخيرة مع إسرائيل كانت أكثر الحروب التي شهدها وحشية منذ انضمامه لحماس في التسعينيات، خلال الإنتفاضة الأولى.

وقال، “كان ذلك صراعا مختلفا كليا عما سبقه”، وأضاف، “في 2008، تفاجأنا بالغارات الجوية والمراقبة الجوية. هذه الحرب كلفتنا الكثير، لذلك قمنا بخطط إستراتيجية لتحريك المعركة من السطح إلى تحت الأرض”.

واًصر على ان حماس من جانبها لم تقم بإعادة التسلح من خلال الحصول على أسلحة من الخارج.

وقال أبو ليث، حاملا بندقية قنص محلية الصنع ومشيرا إلى أن لدى حماس مهندسات في صفوفها، “لقد اتُهمنا بالحصول على تمويل من الخارج ولكن معظم أسلحتنا هي صناعة فلسطينية محلية، بالرغم من وجودنا تحت الحصار”، وتابع، “نحن نقوم بتهريب المواد من خلال الأنفاق والبحر”.

الجيش الإسرائيلي يرد على تقارير بشأن أعمال تخريب في مدرسة في غزة

بعد أن عرضت وكالة فرانس برس ووكالة الصور الفوتوغرافية “غيتي أيميجيز” صورا تظهر دلائل على وقوع أعمال تخريب في مدرسة استخدمها الجنود الإسرائيليون، رد الجيش الإسرائيلي على هذه التقارير قائلا أنه في حين أنه “لا يستطيع تحديد ما إذا كانت الصور حقيقية”، يجب إدانة أعمال التخريب بشدة إذا وقعت بالفعل.

وقال الجيش لتايمز أوف إسرائيل، “إذا كان جنود يقفون وراء هذه الحادثة الخطيرة، فإن الجيش الإسرائيلي يدين ذلك بشدة. إن أعمال التخريب تناقض قواعد أخلاقيات جيش الدفاع الإسرائيلي”.

وتُظهر الصور، التي يُقال أنه تم التقاطها من قبل المصور ماركو لونغاري في مدرسة بيت حانون الثانوية للبنات بعد أن تم إخلاؤها من قبل جنود إسرائيليين الذين قاموا بإستخدامها كقاعدة خلال عملية ’الجرف الصامد’، عبارات عنصرية ومعادية لحماس، وكذلك دمار وإهمال.

على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي قال أنه لا يستطيع التأكد من أن جنوده تركوا المدرسة بهذه الحالة، بالإمكان رؤية تفاصيل لتعليمات عسكرية بالعبرية، رسومات بالطباشير لشارات لوحدات مختلفة في الجيش الإسرائيلي، ورسومات لنجمة داوود على ألألواح في الصفوف إلى جانب رسائل الكراهية.

وشملت الرسائل، التي كتبت باللغتين، عبارات مثل، “الإنتقام” (بالعبرية)، “لا حماس=سلام” (بالانجليزية)، وغيرها من العبارات المسيئة.

وعُثر على صورة مشوهة أيضا للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في أحد الصفوف.

إسرائيل توافق على رفع الحصار البحري – حماس

قالت مصادر في حماس أن إسرائيل وافقت على رفع الحصار البحري وفتح المعابر إلى مصر، وفقا لإذاعة الجيش.

وقالت المصادر أنه في سياق المفاوضات في القاهرة، أعرب الفريق الإسرائيلي عن استعداده لتوسيع منطقة الصيد في غزة.

وطالب المفاوضون الإسرائيليون بتأجيل المناقشات بشأن بناء مطار وميناء بحري في قطاع غزة، ولكن رفض مسؤولو حماس ذلك، وفقا لما قالته المصادر.

ورفض مسؤولون إسرائيليون التعليق على هذه الأنباء.

اندلاع حريق بالقرب من الكنيست

اندلع حريق بالقرب من الحرم الجامعي غفات رام التابع للجامعة العبرية في القدس.

ووصلت قوات الشرطة والإطفاء إلى المكان، في محاولة للتغلب على النيران قبل انتشارها إلى مجمع الكنيست القريب.

يوكو أونو ستكرم الأطفال الذين سقطوا خلال الصراع

في لفتة لشجب العنف ضد الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين، ستقوم يوكو أونو، أرملة جون لنون من فرقة البيتلز، بإضاءة برج ” Imagine Peace” في أيسلندا الليلة تكريما للأطفال القتلى.

برج ” Imagine Peace” هو نصب تذكاري لجون لنون قامت أونو بتشييده، ويقع بالقرب من ريكيافيك.

ونُقش على حجارة برج الأضواء عبارة “تخيل السلام” ب-24 لغة، في إشارة إلى الأغنية الشهيرة “Imagine”.

وكتبت أونو عبر صفحتها على الفيسبوك، “كلنا نشعر بالأسى لفقدان أرواح الكثير من الأطفال الأبرياء في الصراع الإسرائيلي/الفلسطيني، سأقوم بإضاءة برج ’ Imagine Peace’ الليلة، الخميس 7 أغسطس، على أمل أن يستمر وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، وأن لا يتضرر المزيد من الأطفال الأبرياء”.

بينيت يقول أن ’تنازلات اليوم هي حرب الغد’

تطرق وزير الإقتصاد نفتالي بينيت إلى المفاوضات في القاهرة، وحث إسرائيل على عدم التنازل لمطالب حماس، قائلا أن “تنازلات اليوم هي حرب الغد. لا يمكن لدولة إسرائيل أن تكون رهينة لحماس”.

وأشاد بينيت بإدارة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو للعملية، وقال، “قفوا ضد محاولات الإبتزاز الإرهابي”.

ليونيل ميسي يعبر عن ’الحزن الشديد’ لموت الأطفال

قام نجم نادي برشلونة لكرة القدم ليونيل ميسي بنشر صورة لطفل فلسطيني مصاب عبر صفحته على الفيسبوك، ودعا إلى وضع حد لأعمال العنف.

وكتب ميسي، “لم يخلق الأطفال هذا الصراع، ولكنهم يدفعون الثمن في نهاية المطاف. يجب أن تتوقف هذه الدائرة من العنف الذي لا معنى له. علينا التفكير بعواقب الصراعات العسكرية ويجب حماية الأطفال”.

مع توقف الصواريخ، البدو يحصلون على ملجأين

حصل البدو سكان أم باتين، جنوي بئر السبع، على ملجأين اليوم، فضلا لتبرعات من “السفارة المسيحية الدولية” في القدس، وفقا لما ذكرته القناة الثانية.

وتأتي هذه الخطوة بعد مقتل أحد السكان البدو، عودة لافي الوج، 32 عاما، جراء سقوط صاروخ بالقرب من ديمونا في 19 يوليو.

ولا يتمتع البدو، الذين يقيم الكثير منهم في مجمعات خيام كبيرة في صحراء النقب، بملاجئ بتمويل حكومي مثل غيرهم من سكان الجنوب في إسرائيل، وكانوا عرضة لإطلاق الصواريخ خلال عملية “الجرف الصامد” حيث أنه لم يتم نشر منظومة “القبة الحديدية” في “المناطق المفتوحة” التي يقيمون بها.

إقبال ضعيف على مسيرة مؤيدة لحماس

ذكر محلل القناةالثانية أيهود يعاري أن المسيرة المؤيدة لحماس والتي أجريت في وقت سابق من اليوم ودعا المشاركون فيها إلى تجديد العنف ضد إسرائيل، شهدت إقبالا ضعيفا، حيث شارك فيها 2000 شخص من سكان غزة فقط.

إسرائيل تتعامل بجدية مع تهديد حماس بتجديد إطلاق النار

في بيان له، هدد الجناح العسكري لحركة حماس بإستئناف إطلاق النار في الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة إذا لم يتم رفع الحصار عن غزة بحلول هذا الموعد.

وقال مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل على استعداد للرد على أي تجديد للهجمات، وأنها تتعامل مع تهديدات حماس بجدية.

مع ذلك، يتوجه المفاوضون الإسرائيليون مرة أخرى إلى المحادثات في القاهرة في وقت لاحق من يوم الخميس مع مقترحات إسرائيلية قد تمكن من تمديد وقف إطلاق النار، وفقا لما ذكرته القناة الثانية.

200 طيار إيراني لقيادة طائرات الخطوط الجوية التركية في بعض من مسارات رحلاتها

بسبب نقص مرشحين مؤهلين، قامت الخطوط الجوية التركية بتوظيف 200 طيار إيراني لقيادة الطائرات في بعض من مسارات رحلاتها، وفقا لما ذكرته القناة الثانية.

’الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة إذا جددت حماس إطلاق النار’

قالت مصادر عسكرية للقناة العاشرة، أن الجيش الإسرائيلي سيرد بقوة كبيرة إذا تم إطلاق صواريخ أو قذائف هاون بإتجاه إسرائيل غدا.

ويعتقد الجيش أنه تبقى لدى حماس 3,500 صاروخ، وأنه عثر على أنفاق حماس عبر الحدود ودمرها.

وادعى المتحدث بإسم حماس، مشير المصري، في المسيرة التي أجريت في غزة اليوم أن حماس لا تزال تملك أنفاقا تمتد “إلى داخل الكيان الصهيوني” وستقوم بإستخدامها إذا لم تتم تليبة مطالبها.

92% من الغزيين يريدون التهدئة

ذكر إيهود يعاري من القناة الثانية نقلا عن استطلاع رأي أجراه “المركز المتعدد المجالات” في هرتسليا حول مواقف سكان غزة من عملية “الجرف الصامد”، أنه بحسب الإستطلاع فإن 25% من المشاركين فيه يعتقدون أن حماس انتصرت في هذا الصراع، بينما رأى 8% منهم أن إسرائيل هي التي انتصرت، وقال 14% أنه كان هناك تعادل بين الطرفين، بينما يرى 46% أن الطرفين خسرا هذه المعركة.

وقال 92% من المشاركين في الإستطلاع أنهم يرغبون بوقف إطلاق نار طويل الأمد، بينما أيد 72% منهم إتفاق سلام مع إسرائيل. مع ذلك، فإن الرغبة بالهدوء لم تنقص من تأييد حركة حماس، حيث قال 67% من المشاركين أن مسؤولية دمار قطhع غزة لا تقع على حماس.

وقال 68% أنهم يفضلون إعادة بناء غزة على إمكانية إعادة التسلح.

تقارير تظهر عن احتمال اعدام مسؤول كبير في حماس