نحاما ريفلين، زوجة الرئيس رؤوفن ريفلين، مستيقظة ويقظة صباح الثلاثاء بعد خضوعها لعملية زراعة رئة في اليوم السابق.

“تم فصل نحاما عن جهاز التنفس صباح اليوم، ‘نها مستيقظة، وتتحدث وتتواصل مع الطاقم الطبي وافراد عائلتها”، أعلن منزل الرئيس في بيان.

وقال الأطباء في مستشفى بيلنسون في بيتاح تيكفا، حيث يتم معالجة ريفلين، أن الأيام الأولى بعد الزراعة “حرجة”، وأن ريفلين تواجه طريق طويل للشفاء، ورد في البيان، وأضاف أن الطاقم الطبي راض عن تقدمها حتى الآن.

وتعاني ريفلين (73 عاما) من التليف الرئوي، الذي يؤدي الى تراكم الندوب في الرئات ويصعب على التنفس. وكانت تظهر عادة مع خزان اكسجين نقال، حتى عند مرافقة زوجها في مراسيم رسمية.

وقال البروفسور مرديخاي كريمر، الخبير الرئوي الذي يعالج ريفلين، لإضاعة الجيش انها تظهر “تحسن كبير”.

“لقد اخرجنا انبوب التنفس وهي الان يقظة وواعية”، قال، واضاف ان “شخصية [ريفلين] القوية عامل مساهم كبير لشفائها العاجل”.

وقال انه بعد زراعة الرئة، يبقى المرضى عادة حوالي اسبوعين في المستشفى.

“نحن لا زلنا في بداية الطريق، لا زال يمكن ان تم رفض العضو او التهابات. علينا مراقبتها بحذر”، قال كريمر.

وأضاف أن ريفلين دخلت قائمة زراعة الرئة قبل اكثر من عام.

وقال كريمر أنه مع الوقت، كمية الأكسجين التي تحتاجها ريفلين كانت تزداد وقدرتها على التنفس تنخفض.

“إن لم تحصل على الزراعة في الاشهر القريبة لكانت حالتها اصبحت خطيرة جدا وكانت احتاجت تنفس اصطناعي”، قال.

وزار الرئيس زوجته يوم الاثنين ويتوقع ان يزورها مرة اخرى الثلاثاء، بينما يحاول الحفاظ على جدول عمله المكتظ، قال كريمر.

وتوفرت رئة بعد غرق يئير يحزكئيل حلبي (19 عاما)، المنحدر من رمات غان، يوم الجمعة اثناء الغوص في إيلات. وقد وافقت عائلته على التبرع بعدد من اعضائه.

وتم التبرع إحدى رئاته الى سيدة اخرى، يعالجها كريمر، والمريضة الثانية تتعافى بشكل جيد ايضا. ويأمل الاطباء فصلها عن جهاز التنفس في وقت لاحق الثلاثاء، قال كريمر.

ويتم اجراء حوالي 55-60 زراعة رئة سنويا، قال كريمر، وهناك 100 شخص في قائمة الانتظار.